نكد كلها حياتي فما بلغني
أبيات قصيدة نكد كلها حياتي فما بلغني لـ طانيوس عبده
نكد كلها حياتي فما بلغني
الدهر في حياتي مطلب
غالب القلب واجبين ضعيفاً
وكلا الواجبين للقلب أغلب
أنا أهوى لقاءها وهي تهواني
وكل مما يعالج متعب
لم تبرهن عن الغرام بلفظ
بل بلحظ يدريه كل فتًى صب
نظرة تفضح الضمير وتبدي
من خفايا القلوب ما قد تحجب
وخفايا الغرام تبدو ولكن
للذي قلبه به قد تجرب
ثم هاتيك وهي أشرف من برَّ
بعهد الهوى وأطهر من حب
تتصبى حبيبها وهو يجفوها
وتدنيه وهو لا يتقرب
طالما خاطرت لاجليَ بالروح
وباتت على الغضا تتقلب
أيُّ هاتين استميل وإن شئ
تُ اجتناباً ترى فمن أنجنب
كتب الله لي العذاب فلو اسكن
ت جناته لكنت اعذَّب
شرح ومعاني كلمات قصيدة نكد كلها حياتي فما بلغني
قصيدة نكد كلها حياتي فما بلغني لـ طانيوس عبده وعدد أبياتها أحد عشر.
عن طانيوس عبده
طانيوس بن متري عبده. من كبار مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية، ترجم منها عدداً لم يتفق لكاتب عربي سواه أن نشر مثله. وله نظم كثير، جمعه في (ديوان) طبع الجزء الأول منه، والثاني لا يزال مخطوطاً. ولد في بيروت، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحناً في فرقة تمثيلية، وانتقل إلى الإسكندرية، فأصدر جريدة (فصل الخطاب) سنة 1896م، ثم اشترك في تحرير الأهرام، فالبصير، وأصدر مجلة (الراوي) ولما أعلن الدستور العثماني عاد إلى بيروت، فأقام إلى ما بعد الحرب العامة الأولى، ورجع إلى مصر فكان من محرري جريدة الأهرام بالقاهرة، وأفشى أسراراً للماسونية، فقيل: حاول مجهولون قتله، وسافر إلى بيروت مستشفياً، فتوفي فيها، وكان سريع الترجمة، يتصرف بالأصل المنقول عنه، زيادة واختصارا، وفي ديباجته طلاوة خلص بها نثره وأكثر شعره من التعمل. من قصصه المترجمة (البؤساء -ط) ، و (عشاق فينيسيا -ط) ، و (مروضة الأسود -ط) ، و (جاسوسة الكردينال -ط) ، و (عشاق فينسيا -ط) سبعة عشر جزءاً، و (الساحر العظيم -ط) ، وغير ذلك وهو كثير.[١]
تعريف طانيوس عبده في ويكيبيديا
طانيوس أفندي عبده (1869م-1926م) أديب وصحفي وروائي ومترجم لبناني، من رعيل مثقفي التنوير الأوائل، أنشأ في الإسكندرية صحيفة فصل الخطاب، وأصدر سلسلة الروايات القصصية فظهر منها أربعون عددا، وأصدر جريدة الشرق اليومية ومجلة الراوي الأسبوعية، وله مجموعة كبيرة من الروايات المؤلفة والمترجمة.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ طانيوس عبده - ويكيبيديا
