لنا خليل بات من أجله
أبيات قصيدة لنا خليل بات من أجله لـ طانيوس عبده
لنا خليلٌ بات من أجلهِ
كلٌّ يروم البعد عن خِله
يا ناس أنتم ذقتم خمره
لكنني أسكرت من خلِّه
قال لك القمح إذا شئت أن
تهجوَني بالشعر أوخِلّه
فهل رأيتم مثله عاقلا
برهنَ بالجهل على عقله
من يشتري الذمّ بأمواله
فشحُّه أفضل من بذله
لا تعجبوا منه على بخله
لصنعه المعروف مع أهله
فآلة الحقن على ذلها
تطهر المصران من فضله
قالوا إذا كان كما تدعي
فكيف ترضى الجني من حقله
قلتُ رضى مثلي بإحسانه
يُعد إحساناً إِلى مثلة
قالوا ولكن الفتى عاقل
وعقله يظهر من فعله
قلت نعم مذ كان في رأسه
لكن دبَّ إِلى رجله
ألا تراه قاصراً همه
على افتقاد الصقل من نعله
ينظر في مرآتها ما خفي
من كل تروون عن فضله
قالوا لقد أسرفت في هجوه
قلت كما أسرف في بخله
وأين ذاك الخلُق المرتضى
وخلقه المنبىءُ عن نبله
قلت صدقتم فهو فوق الذي
عن فعله قيل وعن شكله
قالوا إذن كيف هجوت الذي
نقضت ما قد قلت عن أصله
قلت لأمرين ومثلي إذا
قال فإن الحق في قوله
كيلا يعادي بعدها شاعراً
فشعره أفتك من نصله
ثم لكي من بعد هذا الجفا
يختصني في قمحه كله
شرح ومعاني كلمات قصيدة لنا خليل بات من أجله
قصيدة لنا خليل بات من أجله لـ طانيوس عبده وعدد أبياتها عشرون.
عن طانيوس عبده
طانيوس بن متري عبده. من كبار مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية، ترجم منها عدداً لم يتفق لكاتب عربي سواه أن نشر مثله. وله نظم كثير، جمعه في (ديوان) طبع الجزء الأول منه، والثاني لا يزال مخطوطاً. ولد في بيروت، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحناً في فرقة تمثيلية، وانتقل إلى الإسكندرية، فأصدر جريدة (فصل الخطاب) سنة 1896م، ثم اشترك في تحرير الأهرام، فالبصير، وأصدر مجلة (الراوي) ولما أعلن الدستور العثماني عاد إلى بيروت، فأقام إلى ما بعد الحرب العامة الأولى، ورجع إلى مصر فكان من محرري جريدة الأهرام بالقاهرة، وأفشى أسراراً للماسونية، فقيل: حاول مجهولون قتله، وسافر إلى بيروت مستشفياً، فتوفي فيها، وكان سريع الترجمة، يتصرف بالأصل المنقول عنه، زيادة واختصارا، وفي ديباجته طلاوة خلص بها نثره وأكثر شعره من التعمل. من قصصه المترجمة (البؤساء -ط) ، و (عشاق فينيسيا -ط) ، و (مروضة الأسود -ط) ، و (جاسوسة الكردينال -ط) ، و (عشاق فينسيا -ط) سبعة عشر جزءاً، و (الساحر العظيم -ط) ، وغير ذلك وهو كثير.[١]
تعريف طانيوس عبده في ويكيبيديا
طانيوس أفندي عبده (1869م-1926م) أديب وصحفي وروائي ومترجم لبناني، من رعيل مثقفي التنوير الأوائل، أنشأ في الإسكندرية صحيفة فصل الخطاب، وأصدر سلسلة الروايات القصصية فظهر منها أربعون عددا، وأصدر جريدة الشرق اليومية ومجلة الراوي الأسبوعية، وله مجموعة كبيرة من الروايات المؤلفة والمترجمة.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ طانيوس عبده - ويكيبيديا
