عبد العزيز العلجي
الشيخ عبد العزيز بن صالح بن عبد العزيز العلجي، وأصل نسبه من قريش. حفظ القرآن الكريم، وتعلم الكتابة والقراءة ومبادئ العربية والفقه، واشتغل في التجارة بين الكويت والأحساء، ولكنه تركها واتجه إلى طلب العلم فأخذ عن عدد كبير من علماء الأحساء. توفي في الصالحية. مدح الملك عبد العزيز آل سعود، والأمير عبد الله بن جلوي، والشيخ عيسى بن علي آل خليفة. له: نظم كبير في الفقه (فقه الإمام مالك) ، (مباسم الغواني في تقريب عزية الزنجاني) .[١]
تعريف عبد العزيز العلجي في ويكيبيديا
عبد العزيز بن صالح العلجي (1872 - 8 أغسطس 1943) (1289 - 7 شعبان 1362) فقيه مالكي وشاعر وتاجر سعودي. ولد ونشأ بالهفوف في الأحساء. بدأ دراسته بعد الخامسة عشرة من عمره فحفظ القرآن ودرس علوم الدينية على الفقه المالكي على عدد من شيوخ الأحساء وعلمائها، ودرس علوم الشريعة والمنطق والفلسفة على بعض القضاة العثمانيين. عمل تاجرًا، واشتغل بالتدريس الفقه المالكي والنحو في مسجد الحبيش، وترأس وفد الأحساء إلى والي البصرة العثماني مطالبًا بتخفيف الضرائب عن أهالي الأحساء. توفي في مسقط رأسه. له عدة منظومات فقهية وديوان شعر مخطوط. حفيده هو عبد الله محمد الرومي.[٢]
قصائد عبد العزيز العلجي
- كذا الرزء إذ أودى فتى العلم والذكرى
- أفتيان قومي وجهوا الهم كله
- ثم تقرب لمولاك العلي
- حمدا لرب قاهر منان
- ولقد عجبنا والعجائب جمة
- كذبت أربا حين أنكرت السما
- أيا نجل الأماثل آل بكر
- أيا نجل إبراهيم تطلب واعظا
- دع الناس إن الناس توسي وتؤلم
- أيا فاضلا فضله بين الأنام جلي
- أيا سيدا مازال يولي جميله
- ديار اللوا عادت
- فخرت بباهر مجدك الأقطار
- ديار لوا نجد أتاها سعودها
- لقد طال لبثي بالحمى لم أكلم
- ما للمحب على الصدود قرار
- أبى الهم إلا أن يكون معي معي
- ثناء عظيم في علاك قليل
- دعوا سالفا من ذكر ليلى ومن هند
- زيادة مجد كل يوم لكم تجري
- ليهن بني الإسلام فجر من الهدى
- الحمد لله الحكيم المانح
- هنيئا لأرض الصالحية كلما
المراجع
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ عبد العزيز العلجي - ويكيبيديا
