أيا نجل الأماثل آل بكر

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أيا نجل الأماثل آل بكر لـ عبد العزيز العلجي

اقتباس من قصيدة أيا نجل الأماثل آل بكر لـ عبد العزيز العلجي

أَيا نَجلَ الأَماثِلِ آلِ بَكرٍ

وَمَن نالَ الفَخارَ بِغَيرِ نُكرِ

تَفَنَّنَ في العُلُومِ فكلُّ فَضلٍ

حَواهُ العلمُ في بَرٍّ وَبحرِ

ولا تَسأم وَلا تطلُب سِواهُ

وقابِلهُ بِتَقريرٍ وفِكرِ

وجانِب جاهِلاً عنهُ تَلاهى

بِأَنواعِ المَكاسِبِ خَوفَ فَقرِ

فَإِنَّ الرِّزقَ قَدَّرَهُ إِلَهي

فَللأسبابُ تَغطِيةٌ لِسِرِّ

فإِن نَنظُر لأسبابِ البَرايا

لِجَلبِ مَعيشَةٍ أَو دَفعِ ضُرِّ

وَجَدنا العلمَ أَقواها لِدَفع

وَأَحظاها بِمَكرُمَةٍ وَيُسرِ

فَقَد سَجَدَ المَلائِكُ حينَ أَربَى

عَليهِم آدمٌ بالعِلمِ فادرِ

وَكَم بالعلمِ نالَ العِزَّ قَومٌ

وَكَم بِالعِلمِ أَثرَى بَعدَ عُسرِ

وَأَعنِي عِلمَ شَرعِ اللَّهِ فينا

وَلا أَعنِي بهِ عِلماً لِعَصرِ

فإِنَّ تَعَلُّمَ العَصرِيِّ جَهلٌ

يُوافِقُ كُلَّ مَفتُونٍ وَدَهرِي

فَلا تَطلُب بِعِلمِ اللَّهِ دُنيا

فَفِي هَذا الهَوانُ وكلُّ خُسرِ

وَدُنياكَ الَّتِي لا بُدَّ نُطها

بِأمثَل مَن تَرى يَسعَى بأَجرِ

ولا تَحزَن عَلى ما فاتَ مِنها

وَقَد عُوِّضتَ عَنها بِالأَبَرِّ

وَما قَد فاتَ لَم يَذهَب وَلَكن

تَراهُ في الصَّحيفَةِ يَومَ نَشرِ

وَإِن تَعفُ فَإِنَّ العَفوَ خَيرٌ

وَخَيرُ الناسِ ذُو عَفوٍ وَصَبرِ

وَإِن تُضطَرَّ في حالٍ لِشَيء

فَسَل أَقوَى وَأَرحَمَ كُلِّ بَرِّ

قَريبٌ مِنكَ إِن تَدعُوهُ يَسرِي

لَهُ التَّصريفُ في خَلقٍ وَأَمرِ

وَحَسِّن بِالإِلَهِ البَرِّ ظَنّاً

تَجِدهُ عِندَ ذاكَ لِكُلِّ برِّ

وَعظِّم أَمرَهُ في كُلِّ حالٍ

تُعَظَّم في الأَنامِ بِكلِّ قَدرِ

وَقَرِّب نَفسَكَ الدُّنيا إِلَيهِ

بأَخلاقٍ يَراها كُلُّ حَبرِ

تَراها في الكِتابِ عَلَيكَ تُتلَى

فَحَقِّقهَا وَراقِبها بِحَصرِ

وجاهِد نَفسَكَ الدُّنيا عَلَيها

لِتَحظَى بِالكَمالِ وَطِيبِ ذِكرِ

وَجانِب لِلفُضُولِ وَكُلِّ لَغوٍ

فَفِي هَذا إِضاعَةُ كُلِّ حُرِّ

وَأَعطِ الجارَ وَالقُربَى حُقوقاً

قَضاها اللَّه في آياتِ ذِكرِ

وَصَفِّ النَّفسَ مِن حَسَدٍ وَبَغيٍ

ولاقِ الناسَ في لُطف وَبِشرِ

وبِالمَعرُوفِ فأمُر لا تُبالِ

وَقُم بِالنَّهيِ عَن فُحشٍ وَنُكرِ

وَتِلكَ نَصِيحَةٌ جاءَت إِلَيكُم

دَعاها حُبُّكُم يا آلَ بَكرِ

فأنتُم قُرَّةٌ لِلعَينِ دُمتُم

عَلى نَهجِ الرَّشادِ بِكُلِّ عَصرِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة أيا نجل الأماثل آل بكر

قصيدة أيا نجل الأماثل آل بكر لـ عبد العزيز العلجي وعدد أبياتها تسعة و عشرون.

عن عبد العزيز العلجي

الشيخ عبد العزيز بن صالح بن عبد العزيز العلجي، وأصل نسبه من قريش. حفظ القرآن الكريم، وتعلم الكتابة والقراءة ومبادئ العربية والفقه، واشتغل في التجارة بين الكويت والأحساء، ولكنه تركها واتجه إلى طلب العلم فأخذ عن عدد كبير من علماء الأحساء. توفي في الصالحية. مدح الملك عبد العزيز آل سعود، والأمير عبد الله بن جلوي، والشيخ عيسى بن علي آل خليفة. له: نظم كبير في الفقه (فقه الإمام مالك) ، (مباسم الغواني في تقريب عزية الزنجاني) .[١]

تعريف عبد العزيز العلجي في ويكيبيديا

عبد العزيز بن صالح العلجي (1872 - 8 أغسطس 1943) (1289 - 7 شعبان 1362) فقيه مالكي وشاعر وتاجر سعودي. ولد ونشأ بالهفوف في الأحساء. بدأ دراسته بعد الخامسة عشرة من عمره فحفظ القرآن ودرس علوم الدينية على الفقه المالكي على عدد من شيوخ الأحساء وعلمائها، ودرس علوم الشريعة والمنطق والفلسفة على بعض القضاة العثمانيين. عمل تاجرًا، واشتغل بالتدريس الفقه المالكي والنحو في مسجد الحبيش، وترأس وفد الأحساء إلى والي البصرة العثماني مطالبًا بتخفيف الضرائب عن أهالي الأحساء. توفي في مسقط رأسه. له عدة منظومات فقهية وديوان شعر مخطوط. حفيده هو عبد الله محمد الرومي.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي