طرب الفؤاد وعاودت أحزانه

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة طرب الفؤاد وعاودت أحزانه لـ محمد بن صالح العلوي

اقتباس من قصيدة طرب الفؤاد وعاودت أحزانه لـ محمد بن صالح العلوي

طرب الفؤاد وعاودت أحزانهُ

وتشعبت شعباً به أشجانهُ

وبدا له من بعد ما اندمل الهوى

برق تألق موهناً لمعانه

يبدو كحاشية الرداء ودونه

صعب الذرى متمنعٌ أركانه

فدنا لينظر كيف لاح فلم يطق

نظراً إليه وردَّه سجانه

فالنار ما اشتملتْ عليه ضلوعه

والماء ما سحَّت به أجفانه

ثم استعاذ من القبيح وردَّه

نحو العزاء عن الصبا إيقانه

وبدا له أن الذي قد ناله

ما كان قدَّره له ديانه

حتى اطمأن ضميره وكأنما

هتك العلائن عامل وسنانه

يا قلب لا يذهب بحلمك باخلٌ

بالنيل باذل تافه منانه

يعد القضاء وليس ينجز موعداً

ويكون قبل قضائه ليانه

خذل الشوى حسن القوام مخصر

عذب لماه طيب أردانه

واقنع بما قسم الإله فأمره

ما لا يزال على الفتى إِتيانه

والبؤس ماض ما يدون كما مضى

عطر النعيم وزال عنك أوانه

شرح ومعاني كلمات قصيدة طرب الفؤاد وعاودت أحزانه

قصيدة طرب الفؤاد وعاودت أحزانه لـ محمد بن صالح العلوي وعدد أبياتها ثلاثة عشر.

عن محمد بن صالح العلوي

محمد بن صالح بن عبد الله العلوي الطالبي القرشي. أمير من الشعراء النبلاء ولي المدينة للواثق العباسي سنة 229هـ‍ وعزله المتوكل فخرج عليه مع جماعة. فلم يزل المتوكل يحتال عليه إلى أن أمسكه سنة 240هـ‍ وسجنه بسامراء ثلاث سنين وأطلقه فأقام فيها إلى أن مات. قال المرزباني كان راوية أديباً شاعراً.[١]

تعريف محمد بن صالح العلوي في ويكيبيديا

أبو عبد الله، محمد بن صالح بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي الهاشمي القرشي، من شجعان آل أبي طالب وأدبائهم وشعرائهم خرج بسويقة المدينة سنة 240هـ، فأرسل إليه الخليفة العباسي أبو الفضل جعفر المتوكل على الله جيشا يقوده أبو الساج فلما وصلوا إليه أعطوه الامان فطرح سلاحه ونزل إليهم فقيدوه وخربوا سويقة المدينة وعقروا نخلها، وحملوه إلى سامراء وسجن ثلاث سنين ثم مدح المتوكل فأمر بإطلاقه فعاش فيها حتى مات.من ابناءه عبد الله الشهيد وابنه الحسن الشهيد لذريته ملك متوارث في بلاد غانه ومالي معروفون باسم بني صالح . هم شرفاء بني صالح حيث يعود نسبهم إلى صالح الجوال بن عبد الله المذكرو سابقا[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي