باتت قلوصي بالحجاز مناخة
أبيات قصيدة باتت قلوصي بالحجاز مناخة لـ معن بن أوس المزني
باتَت قَلوصي بِالحِجازِ مُناخَةً
إِذا سَمِعَت صَوتَ المُهَرِّجِ راعَها
إِذا ما حَبَت مِن آخِرِ اللَيلِ حَبوَةً
ضَرَبتُ بِمَلوِيٍّ مِن اخرَى ذِراعَها
وَقَد عَلِمَت نَخلي بِأَحوَسَ أَنَّني
أَقِلُّ وَإِن كانَت تِلادي اِطِّلاعَها
سَأُرضي أَبا بِشرٍ بِها وَاِبنَ مُحجَنٍ
هُما يَعلَمانِ دَرءَها وَرُداعَها
وَما إِن تَحِلُّ لِامرِئٍ ذي قَرابَةٍ
تِلادُ اِبنِ عَمٍّ أَن يَكونَ أَضاعَها
هِيَ المالُ إِلّا قِلَّةَ وَسنطَها
فَمَن ضَنَّ قاساها وَمَن مَلَّ باعَها
وَكانَت متى تَهوى مِنَ الأَرضِ تَلعَةً
عَصَت رَبَّها في أَمرِها وَأَطاعَها
شرح ومعاني كلمات قصيدة باتت قلوصي بالحجاز مناخة
قصيدة باتت قلوصي بالحجاز مناخة لـ معن بن أوس المزني وعدد أبياتها سبعة.
عن معن بن أوس المزني
معن بن أوس بن نصر بن زياد المزني. شاعر فحل، من مخضرمي الجاهلية والإسلام، له مدائح في جماعة من الصحابة، رحل إلى الشام والبصرة، وكف بصره في أواخر أيامه، وكان يتردد إلى عبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب فيبالغان في إكرامه. له أخبار مع عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ، وكان معاوية يفضله ويقول: أشعر أهل الجاهلية زهير بن أبي سلمى، وأشعر أهل الإسلام ابنه كعب ومعن بن أوس. وهو صاحب لامية العجم التي أولها: لعمرك ما أدري وإني لأوجل على أينا تعدو المنية أول مات في المدينة.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
