البين شردني عن الأوطان
أبيات قصيدة البين شردني عن الأوطان لـ سارة الحلبية
البين شردني عن الأوطان
والبين أسلمني لكل هوان
يا هل لقلبي المبتلَى من راحة
أم هل تذوق الغمض لي أجفاني
لو أن ما بي بالحصا فلق الحصا
أو بالحديد لسال بالجريان
أو أن ثهلاناً تحمل بعض ما
حملت لانهدت ربى ثهلان
من عاصمي من ناصري من منقذي
يا قوم مما شفني وبراني
هل ثم غير أبى الوفاء لكشف ما
قد حل بى من جوره ودهانى
السيد السند الهمام المرتضى
بحر العلوم ومعدن الاحسان
متواضع ما رفعة فى قدره
متحلم مع عزة الامكان
قطب حوى شتى مناقب جمة
جلت عن الاحصاء والحسبان
فطن له ذهن لطيف ثاقب
أضحى له فضل على الأذهان
وفصاحة فى منطق تنسيك ما
يروون عن قس وعن سحبان
يَجنى على بدر اللجين وما لها
ذنب ويعفو عن ذنوب الجاني
بحر لسائله نداه وساحل
للمستجير به من الحدثان
يا واحد الدنيا وخيرة أهلها
وأجل من تمشي به القدمان
يا ابن الذى لو كان يعلو ماجد
فوق النجوم علا على كيوان
ارثى فديت لقلتى ولذلتى
وتغربي عن موطني ومكاني
لا زلت فى عز يدوم ورفعة
ما حنَّ مشتاق الى الأوطام
شرح ومعاني كلمات قصيدة البين شردني عن الأوطان
قصيدة البين شردني عن الأوطان لـ سارة الحلبية وعدد أبياتها سبعة عشر.
عن سارة الحلبية
سارة بنت أحمد بن عثمان بن الصلاح الحلبية. شاعرة، قال ابن القاضي في ترجمة ابن سلمون: ولقي بفاس الشيخة الأستاذة الأديبة الشاعرة سارة الحلبية، وأجازته، وألبسته خرقة التصوف، وأنشدته قصيدة من شعرها (أوردها ابن القاضي) ثم أفرد لها ترجمة طويلة، قال فيها: أنها دخلت الأندلس ومدحت أمراءها، وقدمت على سبتة في أواخر المائة السابعة فمدحت رؤساءها وخاطبت كتابها وشعراءها. وأورد طائفة حسنة من شعرها، ولم يذكر وفاتها.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
