إني صرمت من الصبا آرابي

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة إني صرمت من الصبا آرابي لـ الطرماح

اقتباس من قصيدة إني صرمت من الصبا آرابي لـ الطرماح

إِنّي صَرَمتُ مِنَ الصَبا آرابي

وَسَلَوتُ بَعدَ تَعِلَّةٍ وَتَصابي

أَزمانَ كُنتُ إِذا سَمِعتُ حَمامَةً

هَدَلَت بَكَيتُ لِشائِقِ الأَطرابِ

بَيتٌ بَجيحٌ في قُماقِمِ طَيِّئٍ

بَخٍّ لِذَلِكَ عِزُّ بَيتٍ رابي

بَيتٌ سَماعَةُ وَالأَمينُ عِمادُهُ

وَالأَثرَمانِ وَفارِسُ الهَلّابِ

عَمّي الَّذي صَبَحَ الجَلائِبَ غُدوَةً

في نَهرَوانَ بِجفَلٍ مِطنابِ

وَأَبو الفَوارِسِ مُحتَبٍ بِفِنائِهِ

نَفرُ النَفيرِ وَمَوئِلُ الهُرّابِ

فَهُناكَ إِن تَسأَل تَجِدهُم والِدي

وَهُمُ سَناءُ عَشيرَتي وَنِصابي

يَهدي أَوائِلَها كَأَنَّ لِواءَهُ

لَمّا اِستَمَرَّ بِهِ جَناحُ عُقابِ

وَعَلا مُسَيلِمَةَ الكَذوبَ بِضَربَةٍ

أَوهَت مَفارِقَ هامَةِ الكَذّابِ

وَعَلا سَجاجاً مِثلَها فَتَجَدَّلَت

ضَرباً بِكُلِّ مُهَنَّدٍ قَضّابِ

يَومَ البُطاحِ وَطَيِّئٌ تَردي بِها

جُردُ المُتونِ لَواحِقُ الأَقرابِ

يَصهَلنَ لِلنَظَرِ البَعيدِ كَأَنَّها

عِقبانُ يَومِ دُجُنَّةٍ وَضَبابِ

بَل أَيُّها الرَجُلُ المُفاخِرُ طَيِّئاً

أَعزَبتَ لُبَّكَ أَيَّما إِعزابِ

أَنَّ العَرارَةَ وَالنُبوحَ لِطَيِّئٍ

وَالعِزَّ عِندَ تَكامُلِ الأَحسابِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة إني صرمت من الصبا آرابي

قصيدة إني صرمت من الصبا آرابي لـ الطرماح وعدد أبياتها أربعة عشر.

عن الطرماح

الطِّرمَّاح بن حكيم بن الحكم، من طيء. شاعر إسلامي فحل، ولد ونشأ في الشام، وانتقل إلى الكوفة فكان معلماً فيها. واعتقد مذهب (الشراة) من الأزارقة (الخوارج) . واتصل بخالد بن عبد الله القسري فكان يكرمه ويستجيد شعره. وكان هجاءاً، معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان. قال الجاحظ: (كان قحطانياً عصبياً) .[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي