ألم يحزنك يا ذلفاء أني

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة ألم يحزنك يا ذلفاء أني لـ محمد بن صالح العلوي

اقتباس من قصيدة ألم يحزنك يا ذلفاء أني لـ محمد بن صالح العلوي

ألم يحزنك يا ذلفاء أني

سكنت مساكن الأموات حيّا

وإن حمائلي ونجاد سيفي

علون مجدعاً أشروسنيّا

فقصرهن لما طلن حتى

استوين عليه لا أمسي سويا

أما والراقصات بذات عرق

تريد البيت تحسبه قسيا

لو أمكنني غداتئذٍ جلاداً

لأَلفوني به سمحاً سخيا

شرح ومعاني كلمات قصيدة ألم يحزنك يا ذلفاء أني

قصيدة ألم يحزنك يا ذلفاء أني لـ محمد بن صالح العلوي وعدد أبياتها خمسة.

عن محمد بن صالح العلوي

محمد بن صالح بن عبد الله العلوي الطالبي القرشي. أمير من الشعراء النبلاء ولي المدينة للواثق العباسي سنة 229هـ‍ وعزله المتوكل فخرج عليه مع جماعة. فلم يزل المتوكل يحتال عليه إلى أن أمسكه سنة 240هـ‍ وسجنه بسامراء ثلاث سنين وأطلقه فأقام فيها إلى أن مات. قال المرزباني كان راوية أديباً شاعراً.[١]

تعريف محمد بن صالح العلوي في ويكيبيديا

أبو عبد الله، محمد بن صالح بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي الهاشمي القرشي، من شجعان آل أبي طالب وأدبائهم وشعرائهم خرج بسويقة المدينة سنة 240هـ، فأرسل إليه الخليفة العباسي أبو الفضل جعفر المتوكل على الله جيشا يقوده أبو الساج فلما وصلوا إليه أعطوه الامان فطرح سلاحه ونزل إليهم فقيدوه وخربوا سويقة المدينة وعقروا نخلها، وحملوه إلى سامراء وسجن ثلاث سنين ثم مدح المتوكل فأمر بإطلاقه فعاش فيها حتى مات.من ابناءه عبد الله الشهيد وابنه الحسن الشهيد لذريته ملك متوارث في بلاد غانه ومالي معروفون باسم بني صالح . هم شرفاء بني صالح حيث يعود نسبهم إلى صالح الجوال بن عبد الله المذكرو سابقا[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي