أراد الشبل صيد الظبي لكن
أبيات قصيدة أراد الشبل صيد الظبي لكن لـ طانيوس عبده
أراد الشبل صيد الظبي لكن
تصيده الغزال وليس يدري
وكان يرومه من غير سرّ
فبات أسير عينيه يسر
أبا الشعراء أوحِ أقل فإني
حصرت ولم أُصب قبلا بحصر
أمَثنى بالزواج وكيف ترضى
عروسك ضرَّة بعروس شعر
فلا تغضب عروسك وهي بكر
فتجمعها بأرملة المعري
وسرحها عسى توحي إلينا
فنحن كما علمت بحال عسر
وما أبقت لنا الأيام شيئاً
يناطُ بهِ رجاءٌ في القِمَطر
وددت لو المناطد أعتليها
فتدنيني من الفلك الأغر
وأنظم من دراريه حليًّا
خواتم أنمل وعقود نحر
وأنسج من شعاع الشمس حجباً
تبرقع من عروسك وجه بدر
هنالك عند عرش الله أجثو
فيسمع ما أناجيه بفكري
عمودُ الصبح أجعله يراعي
وأجعل من ضياء الشمس حبرى
فانظم في الدعا لك ألف بيتٍ
وأكتب في هنائك الف سطر
ولو سمحوا بخوض البحر خضناً
على الدر النفيس بكل بحر
ولو عاد الصبا لوهبت منه
خلاصة روحه في شكل عطر
ولو جاز الإحالة بعد عيسى
أحلت دمي إِلى كاسات خمر
ولو رُسم الخلوص رسمت منه
تماثيلاً مجسمةً بشعري
فخذ ما شئت من هذه الهدايا
بشكر إن أردت وغير شكر
وغاية ما أرجَيه هناءٌ
تفيءُ بظله وقبول عذري
شرح ومعاني كلمات قصيدة أراد الشبل صيد الظبي لكن
قصيدة أراد الشبل صيد الظبي لكن لـ طانيوس عبده وعدد أبياتها تسعة عشر.
عن طانيوس عبده
طانيوس بن متري عبده. من كبار مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية، ترجم منها عدداً لم يتفق لكاتب عربي سواه أن نشر مثله. وله نظم كثير، جمعه في (ديوان) طبع الجزء الأول منه، والثاني لا يزال مخطوطاً. ولد في بيروت، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحناً في فرقة تمثيلية، وانتقل إلى الإسكندرية، فأصدر جريدة (فصل الخطاب) سنة 1896م، ثم اشترك في تحرير الأهرام، فالبصير، وأصدر مجلة (الراوي) ولما أعلن الدستور العثماني عاد إلى بيروت، فأقام إلى ما بعد الحرب العامة الأولى، ورجع إلى مصر فكان من محرري جريدة الأهرام بالقاهرة، وأفشى أسراراً للماسونية، فقيل: حاول مجهولون قتله، وسافر إلى بيروت مستشفياً، فتوفي فيها، وكان سريع الترجمة، يتصرف بالأصل المنقول عنه، زيادة واختصارا، وفي ديباجته طلاوة خلص بها نثره وأكثر شعره من التعمل. من قصصه المترجمة (البؤساء -ط) ، و (عشاق فينيسيا -ط) ، و (مروضة الأسود -ط) ، و (جاسوسة الكردينال -ط) ، و (عشاق فينسيا -ط) سبعة عشر جزءاً، و (الساحر العظيم -ط) ، وغير ذلك وهو كثير.[١]
تعريف طانيوس عبده في ويكيبيديا
طانيوس أفندي عبده (1869م-1926م) أديب وصحفي وروائي ومترجم لبناني، من رعيل مثقفي التنوير الأوائل، أنشأ في الإسكندرية صحيفة فصل الخطاب، وأصدر سلسلة الروايات القصصية فظهر منها أربعون عددا، وأصدر جريدة الشرق اليومية ومجلة الراوي الأسبوعية، وله مجموعة كبيرة من الروايات المؤلفة والمترجمة.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ طانيوس عبده - ويكيبيديا
