يقولون لي صفه فأنت بوصفه

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٣:٢٤، ٢٤ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة يقولون لي صفه فأنت بوصفه لـ طانيوس عبده

اقتباس من قصيدة يقولون لي صفه فأنت بوصفه لـ طانيوس عبده

يقولونَ لي صفه فأنت بوصفهِ

خبيرٌ أجل أني بأوصافهِ أنبي

تعشقته حتى تتبعتُ سيره

وأدركته أوكدت إذ دربه دربي

ولما تلاقينا وأبصرت قلبه

جعلت يدي مثل الحجاب على قلبي

مخافةَ أن يبدو لعيني مراقبٍ

فيبصر فيه ما تستر من عُجبِ

إناءٌ عليه الشمس ألقت شعاعها

وليس له غير الزجاج من الحجب

ولم أرَ مثل ابن القوافي فقد حوى

عجائبَ أضدادٍ تجلُّ عن الحسب

يطوف بلاد الله وهو بأرضه

ويفتتح الدنيا وحيداً بلا حرب

وينفر حتى لو أتاه حبيبه

لأعرض عن هذا الحبيب بلا ذنب

ويؤنس حتى تلتقي الطير حوله

وتلقط منه ما أعدَّ من الحَبّ

ويهدي إِلى سبل الرشاد وأنه

ليحسبهُ أهل العقول بلا لُبِّ

ويتخذ الناس الأرائك مقعداً

وما راقه إِلا بساطٌ من العشب

ويسمو إِلى شهب النجوم محلقاً

إليها بمعراج التصور والجذب

ويوشكُ لا كفران يرقى إِلى السما

ويطمع حتى بالمثول لدى الربَّ

ويجمع ما بين النقيضين قلبه

كما يتلاقى الهدب في النوم بالهدب

فيجعل نجمَ الأرض من أنجم العلا

ويجعل نجم الأفق من أنجم الترب

ويسكر حتى لا يفيق بلا طلى

ويصحب أهل الأرض وهو بلا صحب

ويقنعك البيتُ الوحيد سكنَته

ويبهني أُلوفاً لا يقول بها حسبي

يرى في ظلام الليل والشمس غرّبت

ويعمى وما مالت إِلى جهة الغرب

وإن أعوزته الراح في خلواتهِ

ترشّفها بالوهم من وجنة الحِبّ

ويا طالما صاغ الدراري فزينت

عروس أمانيه بعقدٍ من الشهب

يحنُّ بلا شوقٍ ويشقى بلا عنا

ويبكي بلا ثكلٍ ويهوى بلا قلب

فكذبٌ بلا إثمٍ وبأس بلا قوى

وسكرٌ بلا خمرٍ وشغلٌ بلا كسب

فمن كان يزري بالقريض فإننا

رضينا من الدنيا بتعذيبه العذب

ومن كان يستحلي من الشعر كذبه

فهذي حياة الشاعرين بلا كذب

شرح ومعاني كلمات قصيدة يقولون لي صفه فأنت بوصفه

قصيدة يقولون لي صفه فأنت بوصفه لـ طانيوس عبده وعدد أبياتها أربعة و عشرون.

عن طانيوس عبده

طانيوس بن متري عبده. من كبار مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية، ترجم منها عدداً لم يتفق لكاتب عربي سواه أن نشر مثله. وله نظم كثير، جمعه في (ديوان) طبع الجزء الأول منه، والثاني لا يزال مخطوطاً. ولد في بيروت، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحناً في فرقة تمثيلية، وانتقل إلى الإسكندرية، فأصدر جريدة (فصل الخطاب) سنة 1896م، ثم اشترك في تحرير الأهرام، فالبصير، وأصدر مجلة (الراوي) ولما أعلن الدستور العثماني عاد إلى بيروت، فأقام إلى ما بعد الحرب العامة الأولى، ورجع إلى مصر فكان من محرري جريدة الأهرام بالقاهرة، وأفشى أسراراً للماسونية، فقيل: حاول مجهولون قتله، وسافر إلى بيروت مستشفياً، فتوفي فيها، وكان سريع الترجمة، يتصرف بالأصل المنقول عنه، زيادة واختصارا، وفي ديباجته طلاوة خلص بها نثره وأكثر شعره من التعمل. من قصصه المترجمة (البؤساء -ط) ، و (عشاق فينيسيا -ط) ، و (مروضة الأسود -ط) ، و (جاسوسة الكردينال -ط) ، و (عشاق فينسيا -ط) سبعة عشر جزءاً، و (الساحر العظيم -ط) ، وغير ذلك وهو كثير.[١]

تعريف طانيوس عبده في ويكيبيديا

طانيوس أفندي عبده (1869م-1926م) أديب وصحفي وروائي ومترجم لبناني، من رعيل مثقفي التنوير الأوائل، أنشأ في الإسكندرية صحيفة فصل الخطاب، وأصدر سلسلة الروايات القصصية فظهر منها أربعون عددا، وأصدر جريدة الشرق اليومية ومجلة الراوي الأسبوعية، وله مجموعة كبيرة من الروايات المؤلفة والمترجمة.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. طانيوس عبده - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي