لنا كل يوم رنة ونوادب

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٧:١١، ٢٣ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة لنا كل يوم رنة ونوادب لـ علي شرارة الكتبي

اقتباس من قصيدة لنا كل يوم رنة ونوادب لـ علي شرارة الكتبي

لنا كل يوم رنة ونوادب

وتنهار للدين القويم جوانب

وتترى إلينا نكبة بعد نكبة

كتائب منها تنتجي وعصائب

وفادح خطب كلما هاج في الحشا

أهاج جوى الأحشاء للقلب ناهب

رسيس الجوى بين الضلوع قد انطوى

وقد نشرت في القلب منه لواهب

وأي مصاب قد دهاها برزبه

تهون الرزايا عنده والمصائب

وهان ولم نعلم سوى ان تقطعت

نياط قلوب قطعتها النوائب

أطل على المجد الاثيل بغارة

فشبت بقلب الدين منه ثواقب

نعى الجود ناع والعفاة ثواكل

نعاء أجابته الدموع السواكب

ومذ سمعت أذني النعاء عميدها

نعيت في شدت إليه الركائب

ألا أيها الناعي نعيت عميدها

نعيت فتى شدت إليه الركائب

نعيت فتى قد طبق الكون رزؤه

مشارق منه أظلمت ومغارب

نعيت إمام المسلمين وكهفها

وندبا به قامت تعج النوادب

غدا العلم ينعاه وينعى معالما

معالم علم ادرست ومحارب

مغان خلامنها الانيس فأوحشت

ترى الوحش تنعاها وهن نواعب

وقد رفعوا فوق الرؤوس سريره

أباعد حنت حوله وأقارب

يسير أمام العاصفات كأنه

سحاب تساريه صباً وجنائب

وتهرع أملاك السماء لحمله

تناوب أفواج له وكتائب

فرفقا به يا حامل النعش هل تعي

ففي النعش أسرار خفت وعجائب

ورفقا به إذ ذاك شلو محمد

وفيه انطوت آيانه والمناقب

ورفقا به إذ ذاك غامض سره

وم نثرت حزنا عليه الكواكب

فتى من لوت جيداً لوي لفقده

وعضت على الأيدي نزار وغالب

وزلزل بيت اللَه من عظم فادح

وضعضع منه ركنه والجوانب

وما تلكم الأيام إلا أراقم

تسبب انسيابا واللئالي عقارب

فأخنت على آل الرسول صروفها

فضاق بها رحب الفلا والمذاهب

إلى أن غدا سبط النبي محمد

علىجسمه تحنو القنا والقواضب

ويبقى ثلاثا بالعرا متترباً

وقد بددت أشلاؤه والترائب

وتسبى نساه كالاماء لشامت

إلى الشام في ذل وهن غرائب

وتسمع شتما من خطيب معاند

لها فوق أعواد جهاداً يخاطب

سقى جدثا لطف وعفو ووابل

وجود ربيع أهملتها السحائب

وروت ضريحا خالط المسك تربه

ضحى وعشياَ صوبها يتجاوب

شرح ومعاني كلمات قصيدة لنا كل يوم رنة ونوادب

قصيدة لنا كل يوم رنة ونوادب لـ علي شرارة الكتبي وعدد أبياتها ثلاثون.

عن علي شرارة الكتبي

علي شرارة الكتبي. شاعر من شعراء الغري، ولكن المعلومات التي وصلتنا عنه قليلة فهو في عداد الأدباء المنسيين. وسبب تسميته بالكتبي أنه كان له صندوق كبير يكفل المطبوعات الإيرانية والمخطوطات من كتب الدراسة والأخبار والأدب كان يبيعها على طلابها. له شعر متفرق في المجاميع المخطوط. مات في النجف ودفن في الصحن الشريف.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي