ديار اللوا عادت

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١١:٢٨، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة ديار اللوا عادت لـ عبد العزيز العلجي

اقتباس من قصيدة ديار اللوا عادت لـ عبد العزيز العلجي

دِيارُ اللِوا عادَت

بِمَقدَم هذا الليثِ والقَمَرِ الساري

سَحابٌ أَتى بالرِيِّ يَروِي جديدَها

وبالبَأسِ يُفنِي كلَّ أَظلَمَ جَبّارِ

وَإِنَّا حَمِدنا اللَّه ثُمَّ إِمامنا

مَنارَ الهُدى عبدَ الحَميدِ يَدَ الباري

خَليفَةَ دينِ اللَّه حامِي شِعارِهِ

مُؤَيَّدَةٌ منهُ بجُندٍ وَأَنصارِ

فقَد خَصَّنا بابنِ الأكارِمِ طالِبٍ

لِيَرفَعَ ظُلماً مِن طُغاةٍ وَفُجّارِ

أَيا هاشِميّاً من قديمٍ جُدُودُهُ

غِياثُ الوَرى في حِينِ ضِيقٍ وإِعسارِ

لقَد عَفَتِ الأحساءُ حتَّى أَعَدتَها

بِرَأيٍ وَعَزمٍ مِنكَ لَيسَ بِخَوّارِ

وَشَرَّفتَها مِن بَعدِ طُولِ خُمُولِها

وَخلَّصتَها من وَصمَةِ الذُلِّ وَالعارِ

ومِمّا عَلاها مِن وَقارٍ وهَيبَةٍ

أُعِيدَت عَواديها نَواكِسَ أَبصارِ

ولا عَجَبٌ إِذ أَنتَ مِن أَشرَفِ الوَرى

ولا شَرَفٌ إِلا ومِن عِندِكُم طارِي

وكلٌّ سَعى لِلمَجدِ مِن نَهجِ سَعيكُم

وكلٌّ بِنَهجِ الفَضلِ مِن فَضلِكُم سارِي

لنا مِنكَ أهنا مَنزِلٍ حِينَ نَلتَجي

وأَكرَمُ أَخلاقٍ وأَطيَبُ أَخبارِ

وَأَحسَنُ وَجهٍ بالسِيادَةِ مُشرِقٍ

وَأَبسَطُ كَفٍّ بالفَواضِلِ مِدرارِ

فلا زِلتَ في كلِّ المَساعِي مُظَفَّراً

مُعاناً مِنَ المَولى بِجَبرٍ وَإِبصارِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة ديار اللوا عادت

قصيدة ديار اللوا عادت لـ عبد العزيز العلجي وعدد أبياتها أربعة عشر.

عن عبد العزيز العلجي

الشيخ عبد العزيز بن صالح بن عبد العزيز العلجي، وأصل نسبه من قريش. حفظ القرآن الكريم، وتعلم الكتابة والقراءة ومبادئ العربية والفقه، واشتغل في التجارة بين الكويت والأحساء، ولكنه تركها واتجه إلى طلب العلم فأخذ عن عدد كبير من علماء الأحساء. توفي في الصالحية. مدح الملك عبد العزيز آل سعود، والأمير عبد الله بن جلوي، والشيخ عيسى بن علي آل خليفة. له: نظم كبير في الفقه (فقه الإمام مالك) ، (مباسم الغواني في تقريب عزية الزنجاني) .[١]

تعريف عبد العزيز العلجي في ويكيبيديا

عبد العزيز بن صالح العلجي (1872 - 8 أغسطس 1943) (1289 - 7 شعبان 1362) فقيه مالكي وشاعر وتاجر سعودي. ولد ونشأ بالهفوف في الأحساء. بدأ دراسته بعد الخامسة عشرة من عمره فحفظ القرآن ودرس علوم الدينية على الفقه المالكي على عدد من شيوخ الأحساء وعلمائها، ودرس علوم الشريعة والمنطق والفلسفة على بعض القضاة العثمانيين. عمل تاجرًا، واشتغل بالتدريس الفقه المالكي والنحو في مسجد الحبيش، وترأس وفد الأحساء إلى والي البصرة العثماني مطالبًا بتخفيف الضرائب عن أهالي الأحساء. توفي في مسقط رأسه. له عدة منظومات فقهية وديوان شعر مخطوط. حفيده هو عبد الله محمد الرومي.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي