دعوا سالفا من ذكر ليلى ومن هند

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١١:١٠، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة دعوا سالفا من ذكر ليلى ومن هند لـ عبد العزيز العلجي

اقتباس من قصيدة دعوا سالفا من ذكر ليلى ومن هند لـ عبد العزيز العلجي

دَعُوا سالِفاً من ذِكرِ لَيلَى وَمِن هِندِ

وَذِكرى أَحاديثِ الرُّصافَةِ والرَّندِ

وَلَكن تَعالَوا عَطِّرُوا مَجلِسَ الهَنا

بِعَودِ أَبِ الأَحساءِ أَعنِي أَبا الحَمدِ

فَتىً جَلَويٍّ مَن نُقَرِّعُ باسمِهِ

قلُوبَ الأَعادِي مِثلَ قارِعَةِ السَّدِّ

فَهَيبَتُهُ العُظمَى هَدَت كلَّ ظَالِمٍ

فَداعِي أَذاهُ لا يُعيدُ وَلا يُبدِي

وَأَظهَرَ عَدلاً في الأَنامِ كأنَّهُ

جِبالٌ أَحاطَت كلَّ مُستَضعَفِ الجُهدِ

فَتىً هَمُّهُ نَصرُ الشَّريعَةِ وَالهُدى

وَحِفظُ حُدودِ اللَّهِ في القُربِ وَالبُعدِ

وَكانَت حُدودُ اللَّهِ قَبلُ مُضاعَةً

كَأن لَم يَكُن لِلَّه في الشَّرعِ مِن حَدِّ

كأنَّ كِتابَ اللَّهِ لا يَدرُسُونَهُ

وما كانَ فيهِ مِن وَعيدٍ وَمِن وَعدِ

فمُذ قامَ عَبدُ اللَّهِ لِلَّهِ ناهِضاً

بِنَهضَةِ ضِرغامٍ عَظيمٍ مِنَ الأُسدِ

أَعادَ حُدودَ اللَّهِ في أُفُقِ العُلا

تُضِيءُ نُجُومُ الأُفقِ عَنها وَتَستَهدِي

وَمَدَّت هناكَ الصَّالِحُونَ أَكُفَّهُم

دعاءً لِهَذا السَّيِّدِ المَاجِدِ الفَردِ

وَوَلَّت جنُودُ الفِسقِ عَنّا ضَئِيلةً

أَذَلَّ وَأَخزَى في الأَنامِ مِنَ القِردِ

إِذا فَاسِقٌ أَغوَاهُ مِن نَفسِهِ الهَوى

تَغَشَّاهُ خَوفٌ مِنهُ يُثنِيهِ لِلرُّشدِ

فيا ماجِداً مُذ غابَ عَنَّا لَطِيفُهُ

فَهَامَت بِهِ الأَحساءُ وَجداً عَلَى وَجدِ

طَلَعتَ عَلَيها طلعَةَ الشَّمسِ لِلوَرى

فظَلَّت تُغَنِّي فيكَ بِالشُّكرِ وَالحَمدِ

عَلَى أَنَّ فَرعاً مِنكَ فينا أَقَمتَهُ

فأَعظِم بهِ من ماجِدٍ مُشرِقِ السَّعدِ

شَأى شأوَكَ العالِي بحُسنِ سِياسَةٍ

وَعَزمٍ مُلُوكِيٍّ وَهَيبَةِ ذِي مَجدِ

سُعُودٌ أَدامَ اللَّه طالِعَ سَعدِهِ

وَصَيَّرَهُ ما عاشَ يَجرِي عَلى رُشدِ

وَلا عَجَبٌ إِذ نالَ ما نالَ مِن عُلاً

فَقَد كانَ يَسعَى في مَساعِيكَ لِلمَجدِ

فَيا ضَيغَماً بَل يا شِهاباً إِذا اِنجَلَى

تَنَحَّت شَياطِينُ الضَّلالِ عَلَى كَدِّ

أَلا إِنَّ لِلشَيطانِ جُنداً مِنَ الوَرى

فحافِظ عَلى التَمزيقِ في ذَلِكَ الجُندِ

وَناصِرُ دِينِ اللَّهِ يُولِيهِ رَبُّهُ

فُتُوحاً وَنَصراً جاءَ عَن أَصدَقِ الوَعدِ

وَناصِرُ دينِ اللَّهِ يَحيى مُبَشَّراً

لَهُ العِزُّ في الدُّنيا وفِي جَنَّةِ الخُلدِ

وَنَحنُ بِحَمدِ اللَّهِ عِندَكَ لم نَزَل

نُسَرُّ بِعَزمٍ مِنكَ ماضٍ وَلا يُكدِي

وَنَشكُرُ إِحسانَ الإِمامِ بِفَضلِهِ

فَوَلَّى عَلَينا سَيِّداً عالِيَ الجَدِّ

وَقُورٌ عَلَى الشِّدّاتِ أَمضَى عَزائِماً

إِلَى حَلَبات المَجدِ مِن مُرهَفِ الحَدِّ

وَكَم للإِمامِ مِن أَيادٍ عَظيمَةٍ

إِذا قُوبِلَت بالعَدِّ جَلَّت عَن العَدِّ

وَأَنتُم بحَمدِ اللَّهِ بَيتٌ مَعَظَّمٌ

فَضائِلُكُم فِي المَجدِ سابِقَةُ العَهدِ

وَأَقوى مُلُوكِ الأَرضِ في نُصرَةِ الهُدى

وَفِي الأَمرِ بِالمَعرُوفِ وَالحِفظِ لِلحَدِّ

وَأَعظَمُهُم حِلماً وَعَفواً وَهِمَّةً

وَأَخلاقُ أَملاكٍ أَلَذُّ مِنَ الشّهدِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة دعوا سالفا من ذكر ليلى ومن هند

قصيدة دعوا سالفا من ذكر ليلى ومن هند لـ عبد العزيز العلجي وعدد أبياتها ثلاثون.

عن عبد العزيز العلجي

الشيخ عبد العزيز بن صالح بن عبد العزيز العلجي، وأصل نسبه من قريش. حفظ القرآن الكريم، وتعلم الكتابة والقراءة ومبادئ العربية والفقه، واشتغل في التجارة بين الكويت والأحساء، ولكنه تركها واتجه إلى طلب العلم فأخذ عن عدد كبير من علماء الأحساء. توفي في الصالحية. مدح الملك عبد العزيز آل سعود، والأمير عبد الله بن جلوي، والشيخ عيسى بن علي آل خليفة. له: نظم كبير في الفقه (فقه الإمام مالك) ، (مباسم الغواني في تقريب عزية الزنجاني) .[١]

تعريف عبد العزيز العلجي في ويكيبيديا

عبد العزيز بن صالح العلجي (1872 - 8 أغسطس 1943) (1289 - 7 شعبان 1362) فقيه مالكي وشاعر وتاجر سعودي. ولد ونشأ بالهفوف في الأحساء. بدأ دراسته بعد الخامسة عشرة من عمره فحفظ القرآن ودرس علوم الدينية على الفقه المالكي على عدد من شيوخ الأحساء وعلمائها، ودرس علوم الشريعة والمنطق والفلسفة على بعض القضاة العثمانيين. عمل تاجرًا، واشتغل بالتدريس الفقه المالكي والنحو في مسجد الحبيش، وترأس وفد الأحساء إلى والي البصرة العثماني مطالبًا بتخفيف الضرائب عن أهالي الأحساء. توفي في مسقط رأسه. له عدة منظومات فقهية وديوان شعر مخطوط. حفيده هو عبد الله محمد الرومي.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي