تذكر بالرمل جلاسه

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٦:٠٨، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة تذكر بالرمل جلاسه لـ محمد السماوي

اقتباس من قصيدة تذكر بالرمل جلاسه لـ محمد السماوي

تذكر بالرمل جلاسه

فهاج التذكر وسواسه

وأفرده الوجد حتى انثنى

يعاقر من حزن كاسه

فصار إذا رمقته العيون

يطأطأ من ذلة راسه

وليل دجوجي برد الصبا

تولت همومي الباسه

أقام فخيم في أعيني

وشد بقلبي أمراسه

تململت فيه اناجي الجوى

وأدرس يا ربع أدراسه

أيا وحشة ما وعاها امرئ

وآنس في الدهر ايناسه

تمثل ليلة غال الشقي

بها علم القسط قسطاسه

وأرصده في ظلام الدجى

بحيث العدى آمنت باسه

أتاه وقد اشغلته الصلاة

واهدئت النفس انفاسه

على حين قد عرجت روحه

ولم تودع الجسم حراسه

فلو أنه داس ذاك العرين

بحيث يرى الليث من داسه

لفر إلى الموت من نظرة

وألقى الحسام وأتراسه

ولكنه جاءه ساجداً

وقد وهب اللَه إحساسه

فقوى عزيمته واجترى

فشق بصارمه راسه

وهد من الدين أركانه

وجذ من العدل أغراسه

وغيض للعلم تياره

واطفأ للحق نبراسه

فيا طالب العلم خب فالكتاب

قد مزق الكفر قرطاسه

ويا وافد العرف عد بالسحاب

غب وغيب رجاسه

ويا رخم الطير سد فالعقاب

قد مهد الموت أرماسه

فمن للعلوم يرى فكره

ومن للحروب يرى باسه

ومن لليتيم ومن للعديم

يبدل عن ذا وذا ياسه

قضى المرتضى بعد ما قد قضى

ذمام القضا بالذي ساسه

قضى حيدر العلم فالعالمون

أضاعوا الصواب بمن قاسه

قضى سيد الناس بعد الرسول

وغادر في حيرة ناسه

أعني على النوح يا صاحبي

فقد جاوز الحزن مقياسه

وقد انشب الوجد أظفاره

بقلبي ومكن أضراسه

ألسنا فقدنا إمام الهدى

وبدر الفخار ومقباسه

أتبكي الأوزة في جهه

وأسكت ان فلقوا رأسه

ويصرخ جبريل بين الملا

بصوت يولد حساسه

وابقي عيوني وما جادها

واترك قلبي وما جاسه

سأبكيك حتى اذيب الفؤاد

ولم أبق للنزع أقواسه

وان من الحزن ان أنظم ال

رثا وأؤلف أجناسه

وأركبه سلساً طيعاً

وقد كنت عريت أفراسه

فإن يكن الشعر من جوهر

قان رثاك غدا باسه

شرح ومعاني كلمات قصيدة تذكر بالرمل جلاسه

قصيدة تذكر بالرمل جلاسه لـ محمد السماوي وعدد أبياتها خمسة و ثلاثون.

عن محمد السماوي

محمد بن طاهر بن حبيب بن حسين بن محسن بن تركي الفضلي الشهير بالسماوي. عالم جليل، وشاعر شهير، وأديب معروف. ولد في السماوة، ونشأ بها على أبيه، ثم هاجر إلى النجف طالباً للعلم، فقرأ على مشايخها مبادئ العلوم. تنقل بين النجف والسماوة وبغداد وكربلاء، وعين قاضياً في النجف، وكان مولعاً بجمع الكتب. عمل محرراً في جريدة الزوراء. له شعر جيد تجاوز الأربعة آلاف بيت، وله العديد من الأراجيز. توفي في النجف. له: الكواكب السماوية، الطليعة إلى شعراء الشيعة، البلغة في البلاغة، مناهج الوصول إلى علم الأصول، فرائد الأسلاك في الأفلاك، وغيرها الكثير.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي