بجاريتي كنت قرير عين

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ٠٣:٢٨، ٢٢ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة بجاريتي كنت قرير عين لـ عبد العزيز الزمزمي

اقتباس من قصيدة بجاريتي كنت قرير عين لـ عبد العزيز الزمزمي

بجاريتي كنت قرير عين

وافق مسرتي بهما منير

فنفر صرف أيامي غزالي

فلا دامت ولا دام السرور

شرح ومعاني كلمات قصيدة بجاريتي كنت قرير عين

قصيدة بجاريتي كنت قرير عين لـ عبد العزيز الزمزمي وعدد أبياتها اثنان.

عن عبد العزيز الزمزمي

عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز بن عبد السلام الشيرازي الأصل، المكي الشافعي، المعروف بالزمزمي. فقيه، من أعيان مكة. له (نظم علم التفسير- ط) ، و (فيض الجود على حديث شيبتني هود- خ) رسالة، و (ديوان شعر- خ) في دار الكتب، وفي المكتبة الوطنية العامة بباريس (الرقم 3228) ، و (تنبيه ذوي الهمم على مآخذ أبي طالب من الشعر والحكم- خ) .[١]

تعريف عبد العزيز الزمزمي في ويكيبيديا

عزّ الدين عبد العزيز بن علي بن عبد العزيز الزمزمي ( 1495 - 24 أبريل 1569) (900 - 9 ذي القعدة 976) فقيه شافعي وكاتب وشاعر حجازي من أهل القرن العاشر الهجري/ السادس عشر الميلادي. ولد في مكة ونشأ بها. وقد دخل بلاد الشام في أثناء سفره من الحجاز إلى الأناضول في سنة 952 هـ/ 1545 م. توفي محتملًا في أسطنبول. له مؤلفاته عديدة في الأدب والشعر والفقه والتفسير.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي