إذا ما ذكرت الشرق طرت له شوقا
أبيات قصيدة إذا ما ذكرت الشرق طرت له شوقا لـ سارة الحلبية
إذا ما ذكرت الشرق طرت له شوقاً
وشوقي لمن بالشرق أذكرني الشرقا
وآنس لمح البرق من نحو تونس
فيستأنس المشتاق إذ يأنس البرقا
فنار شجوني قد حكت وقد ناره
ودمع جفوني قد حكا ذالك الودقا
ولكن بمن أضحت وحيدة عصرها
نسيت من الأشواق ما جل أو دقَّا
ومن مثل ذات العلم والحلم والنهي
لقد سار الشمس مفخرها الأرقى
لقد سار الشمس فخر صفية
ونور إشراقاً لها الغرب والشرق
ومن أصبحت ترقى الى المجد والعلا
مراقي لم يرق اليها ولن ترقى
وأبدت سماحا لم يكن قبلها بدا
سلالة فخر العالمين الرضى الأتقا
وشادت بناء للمعالي بجودها
فلله ما أتقى ولله ما أنقا
أسيدة أضحى بعزة وجهها
ضنى الجهل يستشفى وفى المحل يستسقى
ألا ساعد السعد ابتغاء مرادكم
وجاءكم المقدار في ذالكم وفقا
وبلغتم المأمول فى كل مأرب
ولاقاك بالاجلال والبر من تلقى
ومن بعد آمين السلام عليكم
أرددها ما رددت سجعها ورقا
شرح ومعاني كلمات قصيدة إذا ما ذكرت الشرق طرت له شوقا
قصيدة إذا ما ذكرت الشرق طرت له شوقا لـ سارة الحلبية وعدد أبياتها ثلاثة عشر.
عن سارة الحلبية
سارة بنت أحمد بن عثمان بن الصلاح الحلبية. شاعرة، قال ابن القاضي في ترجمة ابن سلمون: ولقي بفاس الشيخة الأستاذة الأديبة الشاعرة سارة الحلبية، وأجازته، وألبسته خرقة التصوف، وأنشدته قصيدة من شعرها (أوردها ابن القاضي) ثم أفرد لها ترجمة طويلة، قال فيها: أنها دخلت الأندلس ومدحت أمراءها، وقدمت على سبتة في أواخر المائة السابعة فمدحت رؤساءها وخاطبت كتابها وشعراءها. وأورد طائفة حسنة من شعرها، ولم يذكر وفاتها.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
