أشرق كالشمس بغير حاجب

من موسوعة الأدب العربي
مراجعة ١٢:٥٦، ٢١ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Adab-designer (نقاش | مساهمات) (اضافة صورة لأول أبيات القصيدة)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أشرق كالشمس بغير حاجب لـ محمد حسين الأصفهاني

اقتباس من قصيدة أشرق كالشمس بغير حاجب لـ محمد حسين الأصفهاني

أشرق كالشمس بغير حاجب

من مشرق الوجوب نور الواجب

أو من سماء عالم الأسماء

نور المحمدية البيضاء

لقد تجلى مبدأ المبادي

من مصدر الوجود والايجاد

من أمره الماضي على الأشياء

أو علمه الفعلي والقضائي

رقيقه المشيئة الفعلية

أو الحقيقة المحمديه

أو نفس نفس النفس الرحماني

بصوة بديعة المعاني

أو فيضه المقدس الاطلاقي

فاض على الأنفس والآفاق

أو أنه حقيقة المثاني

وعند أهل الحق حق ثاني

لا بل هو الحق فمن رآه

فقد رأى الحق فما أجلاه

إذ مقتضى الفناء في الشهود

عينية الشاهد والمشهود

هو التجلي التام والمجلى الأتم

ومالك الحدوث سلطان القدم

أبو العقول والنفوس والبشر

وقوة القوى وصورة الصور

ولوح ألواح مجامع الحكم

أو قلم الأقلام أو أعلى القلم

أصل الأصول فهو علة العلل

عقل العقول فهو أول الأول

حقيقة الحقايق الكلية

وجوهر الجواهر العلوية

وجوده جمع جوامع الكلم

والجوهر الفرد الذي لا ينقسم

هو العزيز والشديد في القوى

والملك الذي على العرش استوى

هو الدار في المحيط الأعظم

به انتظام عقده المنظم

بل هو في دائرة الدوائر

مديرها عند أولي البصائر

والملأ الأعلى حريم بابه

والعرش مرقاة إلى جنابه

فاتحة الوجود خاتم الرسل

جل عن الثناء ما شئت فقل

غيب الغيوب سر سر ذاته

وعالم الاسماء من صفاته

ونسخة اللاهوت نقش جبهته

بل هي ذات بهجة ببهجته

طلعته الغراء في الظهور

صرف الظهور فهو صرف النور

ونوره المحيط بالأنوار

يجل أن يدرك بالأبصار

كل وجود هو من وجوده

فكل موجود رهين جوده

وعالم الابداع من ظهوره

ونشأة التكوين ظل نوره

بل هو روح عالم الأرواح

وجاعل الأرواح في الأشباح

فهو حياة عالم الامكان

محدد الزمان والمكان

وأين منه عاليات الاحرف

إن هي إلا نقطة في المصحف

من منشئات فضله المبين

صحيفة الأبداع والتكوين

لوح الوجود كله نقش يده

وكله مداده من مدده

لا بدع من تلك اليد الفياضه

إن يد اللَه يد الافاضه

شرح ومعاني كلمات قصيدة أشرق كالشمس بغير حاجب

قصيدة أشرق كالشمس بغير حاجب لـ محمد حسين الأصفهاني وعدد أبياتها ثلاثة و ثلاثون.

عن محمد حسين الأصفهاني

محمد حسين الأصفهاني. فيلسوف كبير، وحكيم شهير، وفقيه أوحد وأصولي. درس على يد الكثير من علماء عصره حتى أصبح علماً يشار إليه بالبنان، ونال المرجعية والزعامة في التدريس، فكانت حلقته ملتقى عامة أرباب الفضيلة. كان شاعراً مفلقاً أجاد بالعربية والفارسية. له منظومات عدة منها: منظومة في الاعتكاف، منظومة في الصوم، منظومة في الطهارة، وغيرها الكثير. توفي في النجف. له: كتاب في الأصول، نهاية الدراية، رسالة في الصحيح والأعم، رسالتان في المشتق، رسالة في الطلب والإرادة.[١]

تعريف محمد حسين الأصفهاني في ويكيبيديا

محمّد حسين بن محمّد حسن الغَرَوي الأصفهاني المشهور أيضًا بـالكُمباني ومُعين التّجار (26 ديسمبر 1878 - 13 ديسمبر 1942) (2 محرم 1297 - 5 ذو الحجة 1361) فقيه شيعي وشاعر إيراني - عراقي. ولد في الكاظمية. عرّف بفقيه الفلاسفة. له الاجتهاد والتقليد والأصول على النهج الحديث والوسيلة ونهاية الدراية وديوان شعر بالفارسية والعربية.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي