يبوح بما يخفى حشا وضلوعذ

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة يبوح بما يخفى حشا وضلوعذ لـ مكنف بن نميلة المزني

اقتباس من قصيدة يبوح بما يخفى حشا وضلوعذ لـ مكنف بن نميلة المزني

يبوحُ بما يُخفى حَشاً وضُلُوعُذ

سقيمة أطراف الدُّمُوع جَزوعُ

لها عارضٌ يُبدي الضميرَ تُهِيجُه

طُلولٌ تعَفَّت باللِّوى وربُوُعُ

ولي عَبَراتٌ كُلما عِجتُ عَوجَةً

على عَرَصاتٍ خَيمُهُنَّ صَريعُ

وإني لأشقى الناس بالدّمع كلما

تصدّضع شِعبٌ أو أشتَّ جَميعُ

يقولون لو عزَّيتَ قلبَكَ لَم يُبح

ضَميرٌ ولم تَنمُم عَلَيك دُمُوعُ

فقُلتُ لهُم لا ذنبَ لي أن تكلَّمت

دُموعٌ جَرى في جَريهنَّ نَجيعُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة يبوح بما يخفى حشا وضلوعذ

قصيدة يبوح بما يخفى حشا وضلوعذ لـ مكنف بن نميلة المزني وعدد أبياتها ستة.

عن مكنف بن نميلة المزني

مكنف بن نميلة المزني، أبو سلمى. شاعر من شعراء العصر العباسي، ينتمي إلى بيت آل أبي سلمى المزني. عاصر كلاً من هارون الرشيد وابنيه الأمين والمأمون. وصلنا من شعره ست قصائد قصيرة ومقطوعات.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي