يا نديمي قم تنبه
أبيات قصيدة يا نديمي قم تنبه لـ سعدي الشيرازي
يا نديمي قُم تنَبّه
واسقني واسقِ الندامى
خلّني أسهَرُ نيلى
ودعِ الناس نياما
إسقياني وهدير الرع
دِ قد أبكى الغماما
وشفاهُ الزهرِ تفتَر
رُ من الضحك ابتساما
في زمانٍ سجع الطي
رُ على الغصنِ رخاما
وأوانٍ كشفَ الور
دُ من الوجه اللثاما
أيّها العاقلُ أفٍ
لبَصيرٍ يتَعامى
فُز بها من قبلِ أن يج
علك الدهرُ حطاما
قل لمَن عَيَّرَ أهلَ ال
حُبِّ بالجهلِ وَلاما
لا عرَفتَ الحبّ هيها
تَ ولا ذقتَ الغراما
من تعَدذى زمنَ الفُر
صةِ بُخلاً واهتِماما
ضَيَّعَ العمرَ أيوماً
عاشَ أو خمسينَ عاما
لا تلُمني في غلامٍ
أودعَ القلبَ السقاما
فبِداءِ الحبّ كم من
سيّدِ أضحى غُلاما
منتَهى منيَةِ قلبي
شادِنٌ يسقى المُداما
وعلى الخضرةِ منثو
رُ ورندٌ وخزامى
ذو دلالٍ سلبَ القل
بَ إذا قال كلاما
وجمالٍ غلَبَ الغُص
نَ إذا ما قواما
يا عذولي فنيَ الصب
رُ إلى كم وإلى ما
أنا لا أعبَأُ بالزج
ر ولا أخشى الملاما
تركَ الحبُّ على مق
لتي النومَ حراما
وحواليّ حبالُ الش
قوق خلفاً وأماما
ما على العاقلِ من لغ
وى إذا مرّ كراما
لكن الجاهلُ إن خا
طبني قلت سلاما
شرح ومعاني كلمات قصيدة يا نديمي قم تنبه
قصيدة يا نديمي قم تنبه لـ سعدي الشيرازي وعدد أبياتها أربعة و عشرون.
عن سعدي الشيرازي
مشرف بن مصلح السعدي الفارسي، أبو عبد الله. شاعر وناثر فارسي كبير، ولد في شيراز وتلقى علومه الأولية فيها، ثم تابع دراسته في المدرسة النظامية ببغداد، وكان من مريدي الإمام الصوفي عبد القادر الجيلاني، والتقى علماء بغداد وحصل علوم العربية وآدابها والقرآن والحديث وبلغ في ذلك شأواً، حيث يعتبر من كبار شعراء القرن السابع الهجري وأفصحهم وأعذبهم نطقاً، وقد عده بعض أساتذة الشعر أحد الأركان الأربعة للشعر الفارسي إضافة إلى الفردوسي والأنوري والنظامي. له: (بوستان) ، و (غلستان) ، و (الديوان) ، وله شعر جميل بالعربية.[١]
تعريف سعدي الشيرازي في ويكيبيديا
سعدي الشيرازي (القرن السابع الهجري) هو شاعر ومتصوف فارسي، تميزت كتاباته بأسلوبها الجزل الواضح وقيم أخلاقية رفيعة، مما جعله أكثر كُتاب الفرس شعبية، فتخطت سمعته حدود البلدان الناطقة بالفارسية إلى عدد من مناطق وأقاليم العالم الإسلامي، وبلغت الغرب أيضاً، حيث صنف كأحد أبرز الشعراء القروسطيين الكلاسيكيين. عاصر محنة غزو المغول لخوارزم فاضطر إلى التطواف في الأناضول والشام ومصر والعراق ليستقر آخر الأمر في مسقط رأسه شيراز. نظم الشعر بالفارسية والعربية، ومن أشهر آثاره: «كلستان سعدي» و«البوستان». وكان من شدة تأثر سعدي باللغة العربية أن اعتبره بعض النقاد الأدبيين أحد أبرز المؤثرين بالقصيدة العربية من ناحية ما أدخلته أشعاره من نظم موسيقية جديدة عبر اقتباس النظم العروضية الفارسية.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ سعدي الشيرازي - ويكيبيديا
