يا من سكن القلب وما فيه سواه

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة يا من سكن القلب وما فيه سواه لـ جعفر النقدي

اقتباس من قصيدة يا من سكن القلب وما فيه سواه لـ جعفر النقدي

يا من سكن القلب وما فيه سواه

رفقاً بمحب بك قد طال عناه

شوقاً لمحياك إلى البدر صبوت

وجداً ودجى الليل بذكراك لهوت

في إثر محبيك للقياك عدوت

في بادية العشق وقد تهت وتاهوا

في مدرسة الحب تلقيت دروساً

أحييت من الدارس فيهن نفوسا

كم أبصرت العين بدوراً وشموسا

لم تحك محياك ولا لمع سناه

ما أسرف في نعتك من قال وغالى

بل قصر إذ مثلك قد عز جمالا

من مظهر معناك تصورت خيالا

فاعتل به القلب وما الطرف رآه

أشتاق إلى قربك والقرب منائي

لا صبر على البعد وقد عز عزائي

ما أنظر في الكون أمامي وورائي

من يعقل إلا وأرى أنت مناه

في المسجد والدير وفي البيعة أمسى

عشاقك يلقون على العالم درسا

من نافذة الكون بهم تهتف همسا

أوصافك كفوا فلقد جل علاه

شرح ومعاني كلمات قصيدة يا من سكن القلب وما فيه سواه

قصيدة يا من سكن القلب وما فيه سواه لـ جعفر النقدي وعدد أبياتها أحد عشر.

عن جعفر النقدي

الشيخ جعفر بن محمد النقدي. أحد أعلام عصره. ولد بمدينة العمارة، ونشأ بها على أبيه الذي كان من أرباب الثراء، فعني بتربيته وغذاه بروحه، فكان مثالاً للأخلاق العالية والاتزان المحبوب. ولع بالعلم والأدب، فهاجر إلى النجف مهد العلم، فتفوق في الفقه والدين، تقلد القضاء، وكان عضواً في مجلس التمييز الجعفري. توفي في الكاظمية، له كتب تزيد على الأربعين. له شعر جيد، أورد بعضاً منه صاحب كتاب شعراء الغري. له: مواهب الواهب في إيمان أبي طالب، الدروس الأخلاقية، الحجاب والسفور.[١]

تعريف جعفر النقدي في ويكيبيديا

جعفر بن محمد بن عبد الله الرّبعي النَّقْدي (17 أبريل 1886 - 20 أكتوبر 1950) (14 رجب 1303 - 9 محرم 1370) رجل دين شيعي وأديب وشاعر وقاضي ومؤلف عراقي من أهل ميسان، واسمه الكامل جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد تقي بن الحسن بن الحسين بن علي التقي الربعي.ولد ونشأ بمدينة العمارة - مركز محافظة ميسان- ثُمّ أرسله والده للدراسة في حوزة النجف، فقضى سنوات عديدة بالدراسة هناك وتتلمذ في الأصول عند محمد كاظم الخراساني، وفي الفقه عند محمد كاظم الطباطبائي اليزدي. وقد جاءه في وقت لاحق وتحديداً سنة 1332 هـ - وهي سنة وفاة أبيه - وفدٌ من أهالي بلدته يدعونه للقدوم والإقامة عندهم وممارسة وظائفه الدينية هناك، فلبّى الدعوة حين ألزمه ذلك أساتذته من رجال الدين، وقام فيها بدور ديني واسع وأسس جامعاً لا يزال موجوداً ويُسمّى بإسمه. وكانت الحكومة في عهد الانتداب البريطاني على العراق تُكّلفه بملاحظة الدعاوى الشرعية، تولّى مهمة القضاء الشرعي سنوات عديدة. وقد رشحته الحكومة للقضاء الشرعي، فامتنع في بادئ الأمر، لكنه قبل لاحقاً في سنة 1337 هـ بعد إلزام كبار رجال الدين ووجهاء البلد وقرارهم بعدم قبول غيره. واستمر في القضاء إلى سنة 1343 هـ، ونُقل إلى بغداد ثم إلى عضوية التمييز الشرعي الجعفري.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. جعفر النقدي - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي