يا من أقام على الجفاء وما درى
أبيات قصيدة يا من أقام على الجفاء وما درى لـ عبد الحسين الخليلي
يا من أقام على الجفاء وما درى
نار الغرام لهيبها في أضلعي
أمن المروة مذ رحلت تركتني
حيران لا روحي ولا قلبي معي
فسلبت من عيني الكرى يا همدر
ورحلت لم تعطف على المتوجع
قد كنت أرتقب الوداع إذا اللقا
لم أحظ فيه من المحب المدعي
أسفاً رأيتك معرضاً عني لدى
الحالين لم تعبأ بقلب مفجع
كيف ابتعدت وأنت أقرب أسرتي
إن كنت في ود الأقارب تدعي
شرح ومعاني كلمات قصيدة يا من أقام على الجفاء وما درى
قصيدة يا من أقام على الجفاء وما درى لـ عبد الحسين الخليلي وعدد أبياتها ستة.
عن عبد الحسين الخليلي
عبد الحسين بن مهدي بن حسن بن خليل بن علي الرازي. أديب فكه، وشاعر رقيق. ولد في النجف، ونشأ فيها، وقرأ القرآن وشيئاً من النحو، سافر مع والده إلى الحلة، ثم عاد إلى النجف فأكمل النحو ودرس المنطق والأدب، فتميز حتى نال مكانة في العلم والأدب، ثم غادر النجف مرة أخرى إلى الحلة، لاحقاً بوالده حيث درس عليه الطب. مات في الحلة بمرض الاستسقاء. له شعر كثير لم يجمع.[١]
تعريف عبد الحسين الخليلي في ويكيبيديا
عبد الحسين بن مهدي بن حسن الخليلي (1877 - 1937) طبيب وشاعر عراقي. ولد في النجف ونشأ فيها. تعلّم القرآن والنحو، ثم سافر مع أبيه إلى الحلّة، حيث أبوه الطبيب الوحيد فيها، ثم رجع إلى النجف فأكمل الدراسة في النحو والمنطق والأدب، ثم غادر إلى والده في الحلّة ودرس عليه الطب، ولازمه فنبغ. تميّز بذكائه وفطنته. توفي في الحلّة مريضًا بالاستسقاء. له تعليقات على شرح ابن النفيس، وحواش على قانون ابن سينا وأرجوزه في النبض.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ عبد الحسين الخليلي - ويكيبيديا
