يا للرجال لطارق الأحزان
أبيات قصيدة يا للرجال لطارق الأحزان لـ يزيد بن عبد المدان
يا لِلرِجالِ لِطارِقِ الأَحزانِ
وَلِعامِرِ بنِ طُفَيلٍ الوَسنانِ
كانَت إِتاوَةُ قَومِهِ لِمُحَرِّقٍ
زَمَنالً وَصارَت بَعدُ لِلنُعمانِ
عَدَّ القَوارِسَ مِن هَوازِنَ كُلِّها
فَخراً عَلَيَّ وَجِئتُ بِالدَيّانِ
فَإِذا لِيَ الشَرَفُ المَتينُ بِوالِدٍ
ضَخمِ الدَسيعَةِ زانَني وَنَماني
يا عامِ إِنَّكَ فارِسٌ ذو مَنعَةٍ
غَضُّ الشَبابِ أَخو نَدىً وَقِيانِ
وَاِعلَم بِأَنَّكَ يا اِبنَ فارِسِ قُرزُلٍ
دونَ الَّذي تَسعى لَهُ وَتُداني
لَيسَت فَوارِسُ عامِرٍ بِمُقِرَّةٍ
لَكَ بِالفَضيلَةِ في بَني غَيلانِ
فَإِذا لَقيتَ بَني الحماسِ وَمالِكٍ
وَبَني الضِبابِ وَحَيِّ آلِ قَنانِ
فَاِسأَل عَنِ الرِجلِ المُنَوِّهِ بِاِسمِهِ
وَالدافِعِ الأَعداءَ عَن نَجرانِ
يُعطى المَقادَةَ في فَوارِسِ قَومِهِ
كَرَماً لَعَمرُكَ وَالكَريمُ يَِمانِ
شرح ومعاني كلمات قصيدة يا للرجال لطارق الأحزان
قصيدة يا للرجال لطارق الأحزان لـ يزيد بن عبد المدان وعدد أبياتها عشرة.
عن يزيد بن عبد المدان
يزيد بن عبد المدان بن الديان بن قطن بن زياد. شاعر من أشراف اليمن وكان قومه قد بنوا على ما يقال كعبة نجران وعظموها مضاهاة للكعبة وسمّوها كعبة نجران وكانت على نهر نجران. وله أخبار مع دريد بن الصمة وقد ذكره أبو الفرج في الأغاني مع الأربعة الذين قتلوا يوم الكلاب الثاني (في الجاهلية) واسم كل منهم يزيد. إلا أن ابن إسحاق ذكر اسمه فيمن وفد على الرسول من اليمن سنة 10 هـ.[١]
تعريف يزيد بن عبد المدان في ويكيبيديا
يزيد بن عبد المدان بن الدّيان بن قَطن بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب بن عمرو الحارثي، يكنى أبا المنذر؛ واسم أبيه عمرو، واسم جدّه يزيد؛ وعبد المدان والديان لقبان. قدم على النبي محمد في وفد بلحارث مع خالد بن الوليد، فأسلم وذلك في سنة 10 هـ. وكان شاعرًا.قال ابن إسحاق في المغازي: "ثم بعث رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في شهر ربيع الآخر أو جمادى الأولى من سنة عشر إلى بني الحارث بن كعب، فذكر الحديث في إسلامهم. وكتابُ خالد إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، وجوابه أن يُقْبِلَ ومعه وفْدُهم، فأقبل ومعه قيس بن الحصين ذو الغُصَّة، ومعه يزيد بن عبد المدان، ويزيد بن المحجّل، وعبد الله بن قريط، وشدّاد بن عبد الله، وعمرو بن عمرو السبائي؛ فلما قدموا قال: مَنْ هؤلاء؟، وقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم:"ما الذي تغلبون به الناس وتقهرونهم؟" قالوا: لم نقلّ فنَذِل، ولم نكثر فنتحاسد ونتخاذل، ونجتمع ولا نفترق، ولا نبدأ بظلم أحد، ونصبر عند البأس. فقال:"صدقت".[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ يزيد بن عبد المدان - ويكيبيديا
