يا ظبية البان التي

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة يا ظبية البان التي لـ محمد حسين الكيشوان

اقتباس من قصيدة يا ظبية البان التي لـ محمد حسين الكيشوان

يا ظبية البان التي

تعطو بجيد أجيد

وغادة الحسن التي

ترنو بعيني أغيد

ودمية القصر التي

تبسم عن ذي برد

اليك أشكو منك ما

أجنه من كمد

واظمأي لمرشف

يسوغ منه موردي

ويا حرارة الحشا

لريقك المبرد

فنوليني رشفة

أبل فيها كبدي

وكرريها مرة

ومرة وزودي

فإنها أشهى واح

لى من مذاق الشهر

ومصة من شفتي

ك تنقع القلب الصدي

امتصها فابدل ال

عقيق بالزمرد

وعضة على أدي

م خدك الموّرد

فانقش التفاح في

بنفسج منضد

وقبلة أطبعها

بخدك الغض الندي

فاجتليه فضة

مشربة بعسجد

وضمة الصق فيها

جسداً في جسد

أضمّه مجرداً

منك إلى مجرد

وأعصر الرمان من

نهديك غمزاً بيدي

فيا منى النفس اقصدي

وبلغيني مقصدي

ورقصي قرطيك في

سالفتي ذي غيد

وهزهزي عطفك لي

هزّة غصن أملد

ورجرجي ردفك رج

ة النقا ذي العقد

ثم إملئي حضني به

يموج مثل الزبد

ووسدي خدّك في

صدري أو في عضدي

ونقليني منك بين

غائر ومنجدي

في الخصر في الردف

اجول رائحا ومغتدي

كيما أقضي وطري

منك بيومي أو غدي

شرح ومعاني كلمات قصيدة يا ظبية البان التي

قصيدة يا ظبية البان التي لـ محمد حسين الكيشوان وعدد أبياتها سبعة و عشرون.

عن محمد حسين الكيشوان

السيد محمد حسين بن كاظم بن علي بن أحمد الموسوي القزويني الكاظمي الشهير بالكيشوان. عالم كبير، وكاتب مبدع، وشاعر مشهور. ولد ونشأ وتوفي في النجف. قال عنه صاحب الحصون: فاضل شارك في العلوم، سابق في المنثور والمنظوم، وشعره يسيل رقة، وخطه يشبه العذار دقة، وله شعر كثير بديع التركيب. زار سوريا ولبنان حيث بقي هناك سنوات، اتصل خلالها بأعلام وأدباء القطرين، وكان له معهم مطارحات ومساجلات. له ديوان شعر، وله: (تحفة الخليل في العروض والقوافي) ، (علم الجبر) ، (رسالة في الحساب والهندسة) .[١]

تعريف محمد حسين الكيشوان في ويكيبيديا

السيّد محمّد حسين بن كاظم الموسوي الكاظمي الشهير بـالكيشوان (1878 - 29 يناير 1938) فقيه مسلم وشاعر عراقي. ولد في النجف ونشأ بها. قرأ العلوم العربية والمنطق والأصول في شبابه وحضر تدريس جماعة من العلماء الأعلام في الفقه الجعفري، منهم محمد آل عبد الرسول. من آثاره تعليقه على فرائد الأصول للأنصاري ومنهج الراغبين في شرح تبصرة المتعلمين في الفقه وتحفة الخليل في العروض والقوافي وديوان شعره. وله منظومة في العروض، وأخرى في الحساب والجبر والمقابلة، وأخرى في الهندسة. توفي في النجف ودفن في العتبة العلوية.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي