يا طلل الحي جادك الطلل

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة يا طلل الحي جادك الطلل لـ عبد الله اللاحقي

اقتباس من قصيدة يا طلل الحي جادك الطلل لـ عبد الله اللاحقي

يا طَلَلَ الحَيِّ جادَكَ الطَلَلُ

ما لَكَ وَحشَ العِراصِ با طَلَلُ

لَستُ أَرى فيكَ مَن عَهِدتُ وَقَد

كُنتَ لَهُم مَوطِناً فَما فَعَلوا

أَيّامَ حَبلُ الصَفاءِ مِنكَ وَمِن

بَهجَةِ بَيتِ الأَسبابِ مُتَّصِلُ

جارِيَةٌ كَالمَهاةِ بارِعَةُ ال

خدَّينِ وَالخَدُّ شادِنٌ عَطَلُ

لَم تَلقَ بُؤساً وَلَم تُعانِ أَذىً

لكِن عَداها النَعيمُ وَالجَذَلُ

دَسَّتَ رَسولاً أَنِ اِئتِنا رَقدَةَ ال

حَيِّ إِذا ما عَلِمتَهُم غَفَلوا

فَجِئتُ وَاللَّيلُ مُكتَسٍ سَدَفَ الظ

ظُلمَةِ وَهناً وَالطُرقَ أَختَيِلُ

حَتّى أَجَزتُ الأَحماسَ إِنّي عَلى

أَمثالِ هاتيكَ حازِمٌ بَطَلُ

فَلَم يَرُعها إِلّا قِيامي لَدى ال

بابِ فَجاءَت وَالمَشيُ مُنخَزِلُ

تَقولُ يا مَرحَباً وَيُرعِبُها ال

خَوفُ مِنَ الحاضِرينَ وَالوَجَلُ

فَأُرخِيَت دونَنا وَقَد هَدَأَ الل

لَيلُ سُتورُ الحِجابِ وَالكِلَلُ

ثُمَّ دَعَتني إِلى مُبارَزَةِ ال

حُبِّ فَرُجَّت مِن تَحتِنا المُثُلُ

فَكانَ شَيءٌ هَيهاتَ أَذكُرُهُ

إِنّي ضَنينٌ بِسِرِّها بَخِلُ

فَهَروَلَت عِندَ ذاكَ إِذ عَظُمَ ال

أَمرُ وَقالَت وَدَمعُها هَطِلُ

أَينَ مِن أُمّي أَفِرُّ إِن عَلِمَت

أُمّي بِما قَد صَنَعتَ يا رَجُلُ

كَيفَ اِحتِيالي لَها إِذا فَطنَت

ما تَنفَعُ اليَومَ عِندَها العِلَلُ

قَد كانَ يُجزيكَ لَو قَنعتَ بِهِ

فيما فَعَلتَ اللِزامُ وَالقُبَلُ

لَكِن أَبَت شَقوَتي فَهاتِ فَما

أَحتالُ أَم ما أَقولُ إِن سَأَلوا

قُلتُ تَقولينَ لِلَّذي يَسَلُ

يَمنَعُني مِن جَوابِكَ الكَسَلُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة يا طلل الحي جادك الطلل

قصيدة يا طلل الحي جادك الطلل لـ عبد الله اللاحقي وعدد أبياتها تسعة عشر.

عن عبد الله اللاحقي

عبد الله بن عبد الحميد بن لاحق عفير البصري. أخو الشاعر أبان بن عبد الحميد اللاحقي المتوفى سنة 200 هـ 815 م، نسب إلى جده، وكان أبو جده (عفير) من الموالي. شاعر عباسي من فتيان البصرة وظرفائهم، عمّر عمراً طويلاً وكان موسراً لا يعرف إلا الشرب والسماع. وهو من الشعراء العباسيين المنسيين. له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي