يا ذا التقى وذا النفى

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة يا ذا التقى وذا النفى لـ سيدي محمد بن الشيخ سيديا

اقتباس من قصيدة يا ذا التقى وذا النفى لـ سيدي محمد بن الشيخ سيديا

يا ذا التقى وذا النفى

يا ابن الصغير المفلق

أراك تنحو طرقا

لمثلها لم تسبق

فيهن ترقى مرتقى

من شعرك المختلق

أعيى الفصاح الحذّقا

وهم صحاح الأسؤُق

لا عجب ان خرقا

عاد لعبد متقى

فتحت بابا مغلَقا

وسّعت منه الطرقا

حتى فككت السربقا

عن كل عان موثق

أطلقته إذ وثّقا

إذ ليس بالمنطلق

كما النبِيُّ اطلقا

سبي بني المصطلق

وإذ أخذت قلقا

كالعضب صافي الرونَق

مذرّبا ملقلقا

فمن يبارزك بقى

لقرنه مشبرَقا

مختضبا بالعلق

فعل علَيّ في اللقا

بالقرن يوم الخندق

وإذا رأيت فيلقا

جرد القوافي السبّق

ركبت بين الرفقا

متن العقوق الأبلَق

وهو الذي لن يسبقا

لكونه لم يخلق

لو أن ربي ذا البقا

أحيا أبا الشمقمق

وبعث الفرزدقا

ورافع المحلّق

ثم استعان خرنقا

ذات اللسان الذلق

فكلهم لن ينطقا

لأنّه لم يطق

فالصمت كان أليقا

إذ البلا بالمنطق

ربع القريض خلقا

والروح منه زهقا

حتى رددت رمقا

في شلوه الممزّق

وبحره إذ عمقا

في لجه المندفِقِ

ضربته فانفلقا

وصرت فوق زورق

وإذا أتى ليلحقا

بك جهول يغرق

كما جرى واتّفَقا

لملك مصر الأحمَق

إذ جاء يقفو حنقا

كليم رب الفَلق

شرح ومعاني كلمات قصيدة يا ذا التقى وذا النفى

قصيدة يا ذا التقى وذا النفى لـ سيدي محمد بن الشيخ سيديا وعدد أبياتها ثمانية و عشرون.

عن سيدي محمد بن الشيخ سيديا

سيدي محمد بن الشيخ سيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي