يا بارقا من نحو بشر باسمه

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة يا بارقا من نحو بشر باسمه لـ ابن نباتة المصري

اقتباس من قصيدة يا بارقا من نحو بشر باسمه لـ ابن نباتة المصري

يا بارقاً من نحو بشر باسمه

أذكرتني عهد الهوى المتروكا

وحكيت إيماض الثغور فلا تسل

عن خافقٍ من أضلعٍ تحكيكا

خذ من دموع العين جارية فقد

خلفت قلبي للأسى مملوكا

وعهدته للحبّ بيتاً سالماً

فعلامَ يتركه الأسى منهوكا

إيهاً فقد شفيَ ابن خضر فلم يدع

قلباً ولا جداً لنا موعوكا

تاج العلى والعلم والكرم الذي

أضحى له تبر الثنا مسبوكا

والواضح الفضل الذي لم يلق في

علياه لا لبساً ولا تشكيكا

والطاهر النسب العريق فحبذا

أصلٌ وفرعٌ في العلى يرضيكا

أبناء بيتٍ ما رأت عين الثنا

شيئاً لهم في الفضل لا وأبيكا

يا ابن العلى أحيا مقام علائهم

متوحّداً لا يقبل التشريكا

يا من بكفي جاههِ ونوالهِ

أحبا وأحيا الخامل الصعلوكا

الله بالبرِّ المعجّل والشفا

ستر الزمان وحالنا المهتوكا

لا زال مثلي كلّ شاكر نعمةٍ

يدعو بطول بقاك أو يدعوكا

لك في الأولى حظّ وفي طرق العلى

قدَمٌ وكفٌّ يحسنان سلوكا

شرح ومعاني كلمات قصيدة يا بارقا من نحو بشر باسمه

قصيدة يا بارقا من نحو بشر باسمه لـ ابن نباتة المصري وعدد أبياتها أربعة عشر.

عن ابن نباتة المصري

محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين. شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة. وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة. سكن الشام سنة 715هـ‍ وولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود. ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن. وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة. له (ديوان شعر -ط) و (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط) . (سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.[١]

تعريف ابن نباتة المصري في ويكيبيديا

ابن نُباتة (686-768ه‍ = 1287-1366م) محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري، أبو بكر، جمال الدين، ابن نُباتة: شاعر، وكاتب، وأديب، ويرجع أصله إلى ميافارقين، ومولده ووفاته في مدينة القاهرة، وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نُباتة، ولقد سكن الشام سنة 715 هـ (تقريباً) وولي نظارة القمامة في مدينة القدس أيام زيارة المسيحيين لها، فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود، ورجع إلى القاهرة (سنة 761) فكان بها صاحب سر السلطان، وله ديوان شعر و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون) وغيرها.وكان شاعراً ناظماً لهُ ديوان شعر كبير مرتب حسب الحروف الهجائية وأشهر قصيدة لهُ بعنوان (سوق الرقيق) ولهُ العديد من الكتب منها كتاب (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)، وكتاب (تلطيف المزاج في شعر ابن الحجاج)، وكتاب (مطلع الفرائد)، وسير دول الملوك وغيرها.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. ابن نباتة المصري - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي