يا أخا الفضل يا كريم السجايا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة يا أخا الفضل يا كريم السجايا لـ طه الراوي

اقتباس من قصيدة يا أخا الفضل يا كريم السجايا لـ طه الراوي

يا أخا الفضل يا كريم السجايا

يا قريع العلاء والتهذيب

أنت في دولة القريض أمير

وارث فيه لابن أوس حبيب

جاءني الزهر منك في موسم

الزهر فأربى طيباً على كل طيب

غير أني سمعت منك شكاة

أججت في الفؤاد أذكى لهيب

أيهذا الأديب أوريت نارا

في فؤادي وزدت في تعذيبي

لست أدري بأي قول أسليك

وأنت الأريب كل الأريب

أبقولي إني كذاك غريب

بين قومي ومعشري وقريبي

أم بقولي إن الزمان لئيم

طبعه الغدر بالأديب اللبيب

يترك الروض للذباب مباحا

ويصوغ الأقفاص للعندليب

واللبيب اللبيب جد عليم

بسجايا هذا الزمان المريب

يا أبا زاهر وخطبك سهل

إن تلقيته بصدر رحيب

كيف أهديت لي قلادة در

نظمت من فريد در عجيب

ذاكراً أنني ذكرتك يوماً

بجميل في فقرة من مغيب

إنني لم أقم بغير قليل

من نصيبي وأين مني نصيبي

سلام عليك في صادق الود

على خلقك النبيل النجيب

شرح ومعاني كلمات قصيدة يا أخا الفضل يا كريم السجايا

قصيدة يا أخا الفضل يا كريم السجايا لـ طه الراوي وعدد أبياتها خمسة عشر.

عن طه الراوي

طه بن صالح الفضيل الراوي. أديب باحث، عراقي، من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، ولد في رواة وهي قرية مشرفة على الفرات تقابل عانة وإليها نسبته. تعلم الحقوق ببغداد، وعين مديراً للمطبوعات، فسكرتيراً لمجلس الأعيان، فأستاذاً في دار المعلمين العالية 1939 وتوفي في بغداد. من كتبه: (أبو العلاء المعري في بغداد-خ) ، و (وبغداد مدينة السلام-ط) ، و (تاريخ العرب قبل الإسلام-خ) . وقد جمع ابنه حارث بعض كتاباته في جزء سماه (نظرات في اللغة والأدب-ط) .[١]

تعريف طه الراوي في ويكيبيديا

طه بن صالح الفُضَيْل الرّاوي (1890 - 19 أكتوبر 1946) أستاذ جامعي وكاتب وشاعر عراقي. ولد في راوة بالأنبار وإليها نسبته. تعلم الحقوق ببغداد وعين مديرًا للمطبوعات، فسكرتيرًا لمجلس الأعيان فأستاذًا في دار المعلمين العالية 1939. له مؤلفات في التاريخ والأدب العربي ويعد من أعلام النهضة العراقية في القرن العشرين ومن شخصيات المؤثرة في جيل من الأدباء والعلماء. كما كان رائدًا ومربيًا لأجيال من المبدعين والمفكرين. وهو والد حارث طه الراوي. توفي في بغداد ودفن بها.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. طه الراوي - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي