يابؤس للحرب التي

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة يابؤس للحرب التي لـ سعد بن مالك البكري

اقتباس من قصيدة يابؤس للحرب التي لـ سعد بن مالك البكري

ياَبؤُسَ لِلحَربِ الَّتي

وَضَعَت أَراهِطَ فَاِستَراحوا

وَالحَربُ لا يَبقى لِجا

حِمِها التَخَيُّلُ وَالمِراحُ

إِلّا الفَتى الصَبّارُ في النْ

نَجَداتِ وَالفَرَسُ الوَقّاحُ

وَالنَثرَةُ الحَصداءُ وَال

بيضُ المُكَلَّلُ وَالرِماحُ

وَالكَرُّ بَعدَ الفَرِّ إِذ

كُرِهَ التَقَدُّمُ وَالنِطاحُ

وَتَساقَطُ الأَوشاظُ وَالذ

ذنَباتُ إِذ جُهِدُ الفِضاحُ

كَشَفَت لَهُم عَن ساقِها

وَبَدا مِنَ الشَرِّ الصُراحُ

فَالهَمُّ بَيضاتُ الخُدو

رِ هُناكَ لا النَعَمُ المُراحُ

بِئسَ الخَلائِفُ بَعدَنا

أَولادُنا يَشكُرَ وَاللِقاحُ

مَن صَدَّ عَن نيرانِها

فَأَنا اِبنُ قَيسٍ لا بَراحُ

صَبراً بَني قَيسٍ لَها

حَتّى تُريحوا أَو تُراحوا

إِنَّ المَوائِلَ خَوفَها

يَعتاقُهُ الأَجَلُ المُتاحُ

هَيهاتَ حالَ المَوتُ دو

نَ الفَوتِ وَاِنتُضِيَ السِلاحُ

كَيفَ الحَياةُ إِذا خَلَت

مَنّا الظَواهِرُ وَالبِطاحُ

أَينَ الأَعنَّةُ وَالأَسِنْ

نَةُ عِندَ ذَلِكَ وَالرِماحُ

وَالقَطعُ لِلأَعناقِ وَال

لأَوساطِ إِذ جَدَّ المِزاحُ

وَمَشى الكُماةُ إِلى الكُما

ةِ وَقُرِّبَ الكَبشُ النِطاحُ

وَغَدَت بَنو جُشَم بنِ بَك

رٍ إِذ بَدا مِنهُ المَوت الصُراحُ

أَينَ الأَراقِمُ حينَ يُد

نيها مِنَ المَوتِ الصُراحِ

وَالخَيلُ تَعدو بِالكُما

ةِ ظُهورُها شُيُخٌ مِلاحُ

مِنّا وَمِنهثم حينَ لا

يُنجي مِنَ المَوتِ المِراحُ

يا لَيلَةً طالَت عَلَيَّ

تَفَجُّعاً فَمَتى الصَباحُ

إِنّا وَإِخَوتَنا غَداً

كَثَمودِ حَجرٍ حينَ طاحوا

أَلبيضُ لاهُم يَنكُلو

نَ وَلا نَفِرُّ وَلا نُباحُ

أَولادُ ثَعلَبَةَ الأَغَرْ

رِوَتَغلِبُ النُجُبُ الصِباحُ

أَفَبَعدَهُم أَو بَعدَنا

أَنثى وَلا جَرَتِ القِداحُ

أَبلِغ لُجَيماً إِذا نَأَت

لا تَبرَح الحَرب المَطاحُ

لَو أَنتُمُ الحَمتُمُ

ما شَقَّ سَيلَكُمُ المِلاحُ

حَتّى تَضَرَّجَ حَولَهُ

أَو تُكسَرُ الأَسَلُ الصِحاحُ

وَيَكونُ بَينَهُما بِنا

طَعنُ الأَسِنَّةِ وَالرِماحُ

وَالمَوتُ أَهوَنُ مُوطِئاً

مِن أَن يَسيحوا حَيثُ ساحوا

رَدّوا الجُموعَ عَلى الجُمو

عِ كَأَنَّهُ اللُجَجُ المِلاحُ

وَالمَوتُ غايَتُنا فَلا

قَصرٌ وَلا عَنهُ جِماحُ

وَكَأَنَّما وِردُ المَنيْ

يَةِ عِندَنا ماءٌ وَراحُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة يابؤس للحرب التي

قصيدة يابؤس للحرب التي لـ سعد بن مالك البكري وعدد أبياتها أربعة و ثلاثون.

عن سعد بن مالك البكري

سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبه البكري الوائلي. من سراة بني بكر وفرسانها المعدودين، في الجاهلية. قال البغدادي: له أشعار جياد في كتاب بني قيس بن ثعلبة. قتل في حرب البسوس وهو صاحب القصيدة الحائية التي أولا: يا بؤسَ لِلحَربِ الَّتي وَضَعَت أَراهِطَ فَاِستَراحوا وقال التبريزي هو جد طرفة بن العبد.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي