يؤسا لجند ضائعي الإيمان

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة يؤسا لجند ضائعي الإيمان لـ سعيد بن قيس الهمداني

يُؤساً لِجُندٍ ضائِعي الإيمانِ

مُشتَوسِقينَ كَاِتّساقِ الضانِ

تَهوي إِلى راعٍ لَها وَسَنانِ

أَسلَمَهُم بسر إِلى الهَوانِ

إِلى سُيوفِ لُبنى هَمدانِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة يؤسا لجند ضائعي الإيمان

قصيدة يؤسا لجند ضائعي الإيمان لـ سعيد بن قيس الهمداني وعدد أبياتها خمسة.

عن سعيد بن قيس الهمداني

سعيد بن قيس بن زيد الأصغر بن قيس بن زيد، الملك. فارس من الدهاة الأجواد، من سلالة ملوك همدان، وكان إليه أمر همدان بالعراق. وإليه نسبة السعيديين في بيت زود باليمن. وقاد قومه في معركة نهاوند سنة 21هـ وكان مخلصاً للإمام علي بن ابي طالب، وكان أحد الخمسة الذين أشاروا عليه بالمسير إلى الشام، وقاتل معه في صفين وألجم من تذمر في الخروج معه من همدان، فخطب فيهم ودافع عن علي بن أبي طالب خير دفاع وراح يبث الحماس في قلوب الجيش ويوصي بالصبر ويحث على طلب الشهادة. وقد وصف في شعره تلك المعركة وكيف فاته فيها قتل معاوية بعد أن كان قريباً منه: يا لهف نفسي فاتني معاويه فوق طِمرٍ كالعقاب هاويه[١]

تعريف سعيد بن قيس الهمداني في ويكيبيديا

سعيد بن قيس الهمداني من عِليَة هَمْدان وكبرائها، ومن سلالة ملوكها، لا يوجد تاريخ واضح لمولد هذا الرجل؛ لعدم نصِّ المؤرّخين والمترجمين له على ذلك، ولفقدان القرائن التي تشير إلى تاريخ يُقدَّر أو يُخمّن. إلاّ أنّ الذي نقف عليه هو أنّ سعيد بن قيس كان من كبار جيل التابعين، وكان صاحب راية همدان في موقعة الجمل وصفين.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي