ويا بؤس للأيام والدهر هالكا
أبيات قصيدة ويا بؤس للأيام والدهر هالكا لـ ذو الإصبع العدواني
ويا بؤسَ للأيّام والدهر هالكا
وصرف الليالي يختلفن كذلكا
أبعد بني ناج وسعيك فيهم
فلا تتبِعَن عينيك ما كان هالكا
إذا قلت معروفا فالأصلح بينهم
يقول مريرٌ لا أحاولُ ذلكا
فأصحوا كظهر العود جبّ سنامهُ
تحوم عليه الطير أحدب باركا
فإن تك عدوان بن عمر وتفرّقت
فقد غنيت دهرا ملوكا هنالكا
شرح ومعاني كلمات قصيدة ويا بؤس للأيام والدهر هالكا
قصيدة ويا بؤس للأيام والدهر هالكا لـ ذو الإصبع العدواني وعدد أبياتها خمسة.
عن ذو الإصبع العدواني
حرثان بن الحارث بن محرث بن ثعلبة من قيس بن عيلان. شاعر فارس من قدماء الشعراء في الجاهلية، وله غارات كثيرة في العرب ووقائع مشهورة قيل له ذو الإصبع لأن أفعى ضربت إبهام رجله فقطعتها. وقيل لأن له إصبعاً زائدة في رجله. وهو أحد الحكماء، عمر طويلاً حتى قيل أنه بلغ 170 سنة. وله شعر مليء بالحكمة والعظة والفخر وهو صاحب القصيدة المشهورة: أَأَسيد إِن مالاً مَلَكت فَسِر بِهِ سَيراً جَميلاً[١]
تعريف ذو الإصبع العدواني في ويكيبيديا
ذُو الِإصبَعِ العَدْوَانِيُّ هو حرثان بن محرث بن الحارث بن ربيعة بن ثعلبة بن سيار بن هبيرة بن ثعلبة بن ظرب بن عمرو بن عباد بن يشكر بن عدوان، أحد الشعراء والحكماء في العصر الجاهلي وسمي ذا الإصبع لأن كان له أصبع زائد في رجله، وقيل أن الحية نهشت أصبعه وقطعته، وأيضًا هو من المعمرين إذ تجاوز عمره المئة عام بكثير. وكان لذي الإصبع أربع بنات وكانت إحدى بناته وهي أُميمة شاعرة أيضاً.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ ذو الإصبع العدواني - ويكيبيديا
