ولما نظرنا إلى مصحف
أبيات قصيدة ولما نظرنا إلى مصحف لـ محمد حسن سميسم
ولما نظرنا إلى مصحف
وقد شمت أنوار تلك الحكم
أماط الظلام بأنواره
ضفقل في بيان أماط الظلم
سألن عيوني آياته
إذا ما رأت نثره المنسجم
أألواح موسى به ترجمت
أم اللوح أوحى له والقلم
فإن قلت سحراَ أراه هدى
وإن قلت دراً أراه كلم
امام الفصاحة ذا جعفر
لقد صاغه في إمام الأمم
شرح ومعاني كلمات قصيدة ولما نظرنا إلى مصحف
قصيدة ولما نظرنا إلى مصحف لـ محمد حسن سميسم وعدد أبياتها ستة.
عن محمد حسن سميسم
محمد حسن بن هادي بن أحمد بن محمد بن ملابري بن سميسم اللامي الطائي. شاعر عبي عريق. ولد في النجف، ونشأ فيها، وترعرع في مدارسها العلمية ومجالسها الأدبية. وتنوع في نظمه فطرق أكثر أغراض الشعر، وكان بديع العبارة حسن الأسلوب رقيق الطبع جميل البيان. له ديوان شعر يقع في 250 صفحة. توفي في النجف ورثاه مجموعة من الشعراء.[١]
تعريف محمد حسن سميسم في ويكيبيديا
محمد حسن بن هادي بن أحمد آل سيمسم السلامي النجفي (1861 - 14 ديسمبر 1923) (1278 - 6 جمادى الأولى 1342) شاعر عراقي عثماني. ولد في النجف ونشأ ودرس بها. وفيها أخذ عن علمائها الفقه الجعفري والأدب العربي، ولازم محمد سعيد الحبوبي وتلمذ عليه. اكتسب ثقافته الأدبية من زياراته المتكررة للمنتديات الأدبية النجفية ثم صار هو صاحب صالون أدبي يؤمه الأدباء والشعراء. له عدة شروح فقهية، وديوان شعر كبير بعنوان «سحر البيان وسمر الجنان». تميز بأشعاره عن القومية العربية والوطنية العراقية. توفي في النجف عن 62 عامًا.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ محمد حسن سميسم - ويكيبيديا
