ولما تجلت بيننا كسروية
أبيات قصيدة ولما تجلت بيننا كسروية لـ عباس الأعسم
ولما تجلت بيننا كسروية
من الحبب الدري تعقد تاجها
حكت أدمعي في لونها فكأنها
عصارة خدي من أدار مزاجها
من الزنجبيل العذب كان مزاجها
وياما احيلاها وأحلى مزاجها
شرح ومعاني كلمات قصيدة ولما تجلت بيننا كسروية
قصيدة ولما تجلت بيننا كسروية لـ عباس الأعسم وعدد أبياتها ثلاثة.
عن عباس الأعسم
عباس بن عبد السادة بن مرتضى بن قاسم بن إبراهيم بن موسى بن محمد. ينتمي إلى أسرة نجفية عريقة. ولد في النجف، ونشأ يها يتيماً، فدرس المقدمات واختلف على المجالس العلمية والأدبية، فأخذ الفقه والأصول. توفي في النجف، وخلف ديواناً بخطه يحتوي على أكثر من ثلاثة آلاف بيت من الشعر الراقي.[١]
تعريف عباس الأعسم في ويكيبيديا
عبّاس بن عبد السادة بن مرتضى الأعسم (1832 - 31 ديسمبر 1905) (1248 - 5 ذو القعدة 1323) فقيه جعفري وشاعر وناثر عثماني عراقي من أهل القرن التاسع عشر الميلادي/ الثالث عشر الهجري. ولد في النجف ونشأ يتيمًا، وكان والده صائغًا وتبعه في الصياغة ثم اتجه إلى تحصيل العلوم فقرأ على علماء عصره، منهم محمد حسن الشيرازي وحبيب الله الرشتي وغيرهم حتى برز في الفقه والأصول، ونبغ في الشعر. له مساجلات أدبية مع أدباء عصره، وله نظم بالعامية والفصحى. توفي في مسقط رأسه عن عمر ناهز 73 عامًا وعاش أواخر حياته منعزلًا وخلف ديواناً كبيرًا مخطوطًا يحتوي على أكثر من ثلاثة آلاف بيت.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ عباس الأعسم - ويكيبيديا
