وكنت بعلم الكتف من قبل عالما
أبيات قصيدة وكنت بعلم الكتف من قبل عالما لـ محمد صالح الجزائري
وكنت بعلم الكتف من قبل عالما
واعرف من أي المواضع تؤكل
ولكن هذا الكتف أشكل أمرها
وما خرق العادات في العين يشكل
لقد أنزلت في القدر يوما وليلة
فلم تك فيها نار نمرود تعمل
وإن جئت في موسي لاكشط لحمها
وجدت مسيحا عندها يتخيل
فضفت بها ذرعا وقمت مرتلا
لا يلاف والأطفال حولي ترتل
وقالوا عرفنا اللحم ما بال مائه
كمثل مياه المزن حين تنزل
هلم إلى الهادي نعجل شكاية
فقلت لهم من يحذر الفوت يعجل
شرح ومعاني كلمات قصيدة وكنت بعلم الكتف من قبل عالما
قصيدة وكنت بعلم الكتف من قبل عالما لـ محمد صالح الجزائري وعدد أبياتها سبعة.
عن محمد صالح الجزائري
محمد صالح بن هادي بن مهدي بن محمد صالح بن محمد بن أحمد الجزائري، أبو إسماعيل. عالم جليل، وشاعر مطبوع. ولد في النجف، ونشأ بها، وأخذ المقدمات على مشاهير عصره، وحضر الحلقات الشهيرة في الفقه والأصول، فبرع في الفقه. توفي في النجف إثر داء عضال، ودفن فيها. له شعر جيد، لم يقتصر على الأدب الفصيح، ولكنه نظم في أنواع الأدب الشعبي.[١]
تعريف محمد صالح الجزائري في ويكيبيديا
محمد صالح بن هادي بن مهدي الجزائري (1880 - 1947) فقيه شيعي وشاعر عراقي. ولد في النجف ونشأ فيها وأخذ مقدمات العلوم على علماء عصره وحضر الحلقات الشهيرة في عده في الفقه الجعفري والأصول. فبرع في العلوم والآداب وذاع صيته، بعلمه وما عُِرف عنه من «صدق وجرأة وعفّة قلب ولسان ونظافة يد وضمير»، وتبعته عشائر من البادية العراق فكان الآمر الناهي فيها، كريمًا مضيافًا زعيمًا. مرض في أخريات أيّامه وتوفي في النجف. شعره جيّد قاله في بعض المناسبات، وقد ذكرته الكتب التي ترجمت له. له أيضاً رسالة في كراهية حلق اللحية.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ محمد صالح الجزائري - ويكيبيديا
