وكم من قائل لي ذا تقي

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة وكم من قائل لي ذا تقي لـ محسن الجواهري

اقتباس من قصيدة وكم من قائل لي ذا تقي لـ محسن الجواهري

وكم من قائل لي ذا تقي

يقضي دهره زهداً بنسك

فقلت له وبعض القول وحي

ستبصره على حجر المحك

شرح ومعاني كلمات قصيدة وكم من قائل لي ذا تقي

قصيدة وكم من قائل لي ذا تقي لـ محسن الجواهري وعدد أبياتها اثنان.

عن محسن الجواهري

محسن بن شريف بن عبد الحسين بن محمد حسن. صاحب كتاب جواهر الكلام. عالم كبير، وأديب شهير، وشاعر مبدع. ولد في النجف، ونشأ بها نشأة عالية، ودرس الفقه والأصول على مجموعة من أعلام عصره. وقام برحلات واسعة ضمنها منظومته (الدرر الحسان) ، واستقر في مركز الدروق (الفلاحية) حيث عكف على التدوين والتأليف والنظم، وكان له مواقف جهادية في الذود عن حياض الدين والوطن ضد الاستعمار الإنكليزي. توفي في البصرة وهو في طريقه من الأهواز إلى النجف، ورثاه مجموعة من شعراء عصره، وكان له مجموعة من الأراجيز. له: شرح نجاة العباد، الفرائد الغوالي في شرح شواهد الأمالي، شرح ديوان ابن الخياط، تعليقة على كفاية الأصول، وغيرها الكثير.[١]

تعريف محسن الجواهري في ويكيبيديا

محسن شريف عبد الحسين الجواهري (1878 - 1936) عالم مسلم شيعي ولغوي وشاعر عراقي. ولد في النجف، ونشأ بها نشأة عالية، ودرس الفقه والأصول على مجموعة من أعلام عصره. وقام برحلات واسعة ضمنها منظومته الدرر الحسان ، واستقر في مركز الدروق (الفلاحية) حيث عكف على التدوين والتأليف والنظم. توفي في البصرة وهو في طريقه من الأهواز إلى النجف. له ديوان شعر كبير ومجموعات الأراجيز وشروح. من مؤلفاته شرح نهج البلاغة والرّد على ابن أبي الحديد.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. محسن الجواهري - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي