وداعا منك يا وطني وداعا
أبيات قصيدة وداعا منك يا وطني وداعا لـ ولي الدين يكن
وداعاً منك يا وطني وداعاً
أرى من بعده أن لا اجتماعا
زماع عنك ليس لفقد حظ
ولكن حكمة قضت الزماعا
فيا ويح العيون وفيك قرت
إذا ادّمعت لفرقتك ادّماعا
ويا لهفي على ليلات أنس
وايام مضت عني سراعا
سأبكي الأفق ما حيّيتُ أفقاً
وأبكي القاع ما استشرفت قاعا
لحا الله النوا كم راع قبلي
رجالاً ثم وافاني فراعا
نهزتُ له من المغنى ركابا
وجبت على سواهمه البقاعا
تصدع شعبنا بفروق دهراً
الأشعب قد انصدع انصداعا
فيا وطني نداء في رحيل
وإن لمن يناديك استماعا
ستجري في سبيلك سابقات
نسميها مسامحة رقاعا
فتخرس عنك أفواه الأعادي
وتُنطق في محاسنك اليراعا
ويخلد لليالي فيك حبي
وإخلاصي الذي في الناس شاعا
شرح ومعاني كلمات قصيدة وداعا منك يا وطني وداعا
قصيدة وداعا منك يا وطني وداعا لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها اثنا عشر.
عن ولي الدين يكن
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]
تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ ولي الدين يكن - ويكيبيديا
