والصافنات رباطها غيظ العدى

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة والصافنات رباطها غيظ العدى لـ محمد حسن سميسم

اقتباس من قصيدة والصافنات رباطها غيظ العدى لـ محمد حسن سميسم

والصافنات رباطها غيظ العدى

فلذا عليها كل شهم غارا

لا تدرك الأبصار أول عدوها

كالبرق يخطف عدوها الأبصارا

بينا أشم من اليمامة شيحها

أنصاع أنشق بالحجاز عرارا

أسري إذا جن الدجى فتخالني

نجماً على قطب السما سيارا

شرح ومعاني كلمات قصيدة والصافنات رباطها غيظ العدى

قصيدة والصافنات رباطها غيظ العدى لـ محمد حسن سميسم وعدد أبياتها أربعة.

عن محمد حسن سميسم

محمد حسن بن هادي بن أحمد بن محمد بن ملابري بن سميسم اللامي الطائي. شاعر عبي عريق. ولد في النجف، ونشأ فيها، وترعرع في مدارسها العلمية ومجالسها الأدبية. وتنوع في نظمه فطرق أكثر أغراض الشعر، وكان بديع العبارة حسن الأسلوب رقيق الطبع جميل البيان. له ديوان شعر يقع في 250 صفحة. توفي في النجف ورثاه مجموعة من الشعراء.[١]

تعريف محمد حسن سميسم في ويكيبيديا

محمد حسن بن هادي بن أحمد آل سيمسم السلامي النجفي (1861 - 14 ديسمبر 1923) (1278 - 6 جمادى الأولى 1342) شاعر عراقي عثماني. ولد في النجف ونشأ ودرس بها. وفيها أخذ عن علمائها الفقه الجعفري والأدب العربي، ولازم محمد سعيد الحبوبي وتلمذ عليه. اكتسب ثقافته الأدبية من زياراته المتكررة للمنتديات الأدبية النجفية ثم صار هو صاحب صالون أدبي يؤمه الأدباء والشعراء. له عدة شروح فقهية، وديوان شعر كبير بعنوان «سحر البيان وسمر الجنان». تميز بأشعاره عن القومية العربية والوطنية العراقية. توفي في النجف عن 62 عامًا.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. محمد حسن سميسم - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي