والسيد النجل النجيب أحمد

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة والسيد النجل النجيب أحمد لـ عبد الرحمن الملاح

اقتباس من قصيدة والسيد النجل النجيب أحمد لـ عبد الرحمن الملاح

والسيّدُ النَّجْلُ النجيبُ أَحْمَدُ

إنّي لهُ في كُلِّ حالٍ أحْمَدُ

مع الشّقيق عابِد الرحمان

صانهما الكَرِيمُ بالقرآنِ

أولادُ زيني وهمُ أَهْلُ الوفا

من نَسْلِ صِدّيقِ النَّبِيّ المُصْطفى

زادَهُمُ اللهُ تعالى وَرَعا

وصانَهُم من كُلّ سوءٍ ورَعى

قد ركبا لصاحب السعادَهْ

ومعدن الكمال والسِّيَادَهْ

السيّد الممدوح مَولانا الوَزيرْ

لا زالَ في حفظِ المُهَيمنِ القَدِيرْ

وعندما قد أَقْبَلا إلَيْهِ

ودخَلا بهيبةٍ عَلَيْهِ

أَجَلّهم وقام إجلالاً لهم

أكرمه اللهُ كما أَكرمَهُمْ

وسيدي أَحْمَدُ ذو الكمالِ

والمُرْتَقي لرتب المعَالي

قد قرأ الخُطْبَةَ ما تلعثما

وبفصيح لحظهِ تَكَلّما

لِلّهِ من علمٍ ومن فصاحَهْ

ومن عباراتٍ ومن سَماحَهْ

تَعَجَّبتْ من لفظه الحُضَّارُ

وحارت الألبابُ والأفكَارُ

وإن مولانا الوزير ذو الصَّفا

قد صانه رَبّي بِسِرّ المُصْطَفى

أكرمَهُمْ بالخِلَع السَّنِيَّهْ

وعَمَّهم بالنعم الجَلِيَّهْ

أركبَهُمْ فوقَ الخُيولِ الصَّاهِلَهْ

وقد حَبَاهُمْ بالرِّضى أَوْفى صِلَهْ

وقد أعدّ خلعةً للكُتْخَدا

تابع زين العابدين ذو الهدى

أدام رَبّي في الهنا أَيّامَهُ

وانطلقت سُعودُه أمامَهُ

ولم يَزَلْ جَبْراً لَكُلّ خاطِر

ومقصداً لقاصدٍ وخاطرِ

ورجَعا بالجُنْدِ والعساكرِ

والسَّعد قد جاءَ مع البَشائِر

وأَقْبَلا بالجُنْدِ والكتائبِ

في موكبٍ من أَعْظمِ المواكبِ

لدار زيني والخُيول واصِلَهْ

والوقتُ صافٍ والسُّعود حاصِلَهْ

وخَلْفَهُم دُقّتْ طبولُ النَّصْرِ

واليَومُ كان مُفْرَداً في مصرِ

وحفّت السُّعاة بالطّاساتِ

ودُقَّت الطُّبولُ بالكاسَاتِ

ونَثَر الفِضّة زَيْني والذَّهبْ

والسَّعْدُ وافى والعَناءُ قد ذَهبْ

وكم تفاصيل أُعدّتْ بالجُمَلْ

فرّقَها زيني على أَهْلِ الدُّوَلْ

وكم بفضلٍ مِنهُ قد أعطى خِلَعْ

ونَجْمُه بالسَّعدِ والمَجْدِ طَلَعْ

شرح ومعاني كلمات قصيدة والسيد النجل النجيب أحمد

قصيدة والسيد النجل النجيب أحمد لـ عبد الرحمن الملاح وعدد أبياتها ستة و عشرون.

عن عبد الرحمن الملاح

عبد الرحمن الملاح

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي