وافى ووسواس الحلي رقيب
أبيات قصيدة وافى ووسواس الحلي رقيب لـ محمد حسين الكيشوان
وافى ووسواس الحلي رقيب
وسرى فنمَّ على سراه الطيب
وجلى مصفقة النطاف براحة
صرفا يرق بوصفها التشبيب
شبت بافق زجاجها فكأنما
فيها يشع الكوكب المشبوب
سكبت سبيكة تبرها فكأنما
دينار وجنته بها مسكوب
وافى بها والجو رق أديمه
والنجم يبدو تارة ويغيب
أزمان لا صبغ الشباب بناصل
عني ولا شاب القذال مشيب
من ناشد لي بالعقيق ركائبا
يهفو بها الادلاج والتأويب
تسري كواردة النعام بقفرة
لم يرتشف فيها الموارد ذيب
عنس تهادى في السراب بمجهل
قفر به ضلّ القطا المسروب
وتميل بالأحداب يقفو إثرها
قلب لداعية الغرام مجيب
بربارب يعطو وراء قطيعها
رشأ كحيل المقلتين ربيب
متفاوت الحسنين طرف مسقم
قلبي وثغر بالمجاج طبيب
ظبي يلاعبه الدلال فينثني
طربا يرنح عطفه التطريب
فالطرف نرجس والخدود شقايق
والثغر نوّار الأقاح شنيب
والوجه بدر بالهلال مطوق
والجعد ليل فاحم غربيب
أرخى ذوائب فرعه فاسترسلت
رقشا لمندمج الكثيب تسيب
خالسته النظر الحديد بعفة
فارتاب والنظر الحديد مريب
أمرقص القرطين في لفتاته
قلبي يرقصه جوى ووجيب
أترى يعود لنا بسرحة حاجر
عصر بصافية الهوى مقطوب
زمن به عيش الشبيبة أغيد
والسرب لا ذعر ولا مرعوب
والشرب يسعى بالزجاجة بينهم
شرق الترائب للطلي شريب
خفت بمعطفه المرنح نشوة
منها وثقل مقلتيه دبيب
شرح ومعاني كلمات قصيدة وافى ووسواس الحلي رقيب
قصيدة وافى ووسواس الحلي رقيب لـ محمد حسين الكيشوان وعدد أبياتها اثنان و عشرون.
عن محمد حسين الكيشوان
السيد محمد حسين بن كاظم بن علي بن أحمد الموسوي القزويني الكاظمي الشهير بالكيشوان. عالم كبير، وكاتب مبدع، وشاعر مشهور. ولد ونشأ وتوفي في النجف. قال عنه صاحب الحصون: فاضل شارك في العلوم، سابق في المنثور والمنظوم، وشعره يسيل رقة، وخطه يشبه العذار دقة، وله شعر كثير بديع التركيب. زار سوريا ولبنان حيث بقي هناك سنوات، اتصل خلالها بأعلام وأدباء القطرين، وكان له معهم مطارحات ومساجلات. له ديوان شعر، وله: (تحفة الخليل في العروض والقوافي) ، (علم الجبر) ، (رسالة في الحساب والهندسة) .[١]
تعريف محمد حسين الكيشوان في ويكيبيديا
السيّد محمّد حسين بن كاظم الموسوي الكاظمي الشهير بـالكيشوان (1878 - 29 يناير 1938) فقيه مسلم وشاعر عراقي. ولد في النجف ونشأ بها. قرأ العلوم العربية والمنطق والأصول في شبابه وحضر تدريس جماعة من العلماء الأعلام في الفقه الجعفري، منهم محمد آل عبد الرسول. من آثاره تعليقه على فرائد الأصول للأنصاري ومنهج الراغبين في شرح تبصرة المتعلمين في الفقه وتحفة الخليل في العروض والقوافي وديوان شعره. وله منظومة في العروض، وأخرى في الحساب والجبر والمقابلة، وأخرى في الهندسة. توفي في النجف ودفن في العتبة العلوية.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ محمد حسين الكيشوان - ويكيبيديا
