وأهيف مياس القوام استلمته
أبيات قصيدة وأهيف مياس القوام استلمته لـ عدنان الغريفي
وأهيف مياس القوام استلمته
لتقبيل وردي وجنتيه فنلته
فلما رأى لثمي بضم وصلته
بدا عرق من خده فسألته
لماذا تبدى قال لي وهو يمزح
أضنك خدي قد سباك بهاؤه
وزينه في مقلتيك صباؤه
تحيرت في مذ ترقرق ماؤه
ألا ان ماء الورد خدي إناؤه
وكل إناء بالذي فيه ينضح
شرح ومعاني كلمات قصيدة وأهيف مياس القوام استلمته
قصيدة وأهيف مياس القوام استلمته لـ عدنان الغريفي وعدد أبياتها ستة.
عن عدنان الغريفي
السيد عدنان بن شبر بن علي بن محمد بن حسين الغريفي البحراني البصري. عالم جهبذ، وفذ شهير وشاعر مطبوع. ولد بالمحمرة من بلدان عربستان ونشأ بها يتيماً. هاجر في صباه إلى النجف فتعلم بها وتخرج على علمائها. توفي في الكاظمية ودفن في النجف. وله منظومة في الحج وأسراره في ألف بيت. له: (قبسة العجلان من طور الإيمان - ط) ، حاشية على كتاب (العروة الوثقى لليزدي - ط) ، حاشية على كتاب (القوانين) في علم أصول الفقه.[١]
تعريف عدنان الغريفي في ويكيبيديا
السيّد عدنان شبّر الغريفي (10 أكتوبر 1866 - 2 أبريل 1922) فقيه وشاعر وكاتب عراقي. ولد في البصرة ونشأ في المحمّرة و تعلّم بها وأولع بالشعر وحفظ منه الشيء الكثير وظهر نبوغه وهو لا يزال شاب، وقصد النجف نحو سنة 1880، فأكمل بها دروسه على ابن عمه عليّ الغريفي وحضر على محمد طه نجف ومحمد حسين الكاظمي وحبيب الله الرشتي و أجيز من بعض أساتذته ومن محمد حسن الشيرازي. توفي بالكاظمية مريضاً ودفن في النجف في العتبة العلوية. له كتب في الفقه الجعفري والمؤلفات الأخرى المتعلقة بالموضوعات الأخرى منهم أنساب العرب وقبسة العجلان في صلاة أهل الإيمان وديوان شعره إلخ.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ عدنان الغريفي - ويكيبيديا
