وأقبل الحر إلى ابن سعد

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة وأقبل الحر إلى ابن سعد لـ هادي كاشف الغطاء

اقتباس من قصيدة وأقبل الحر إلى ابن سعد لـ هادي كاشف الغطاء

وأقبلَ الحُرُّ إلى ابنِ سَعد

لعله يُسرُّ ما لا يُبدي

قال له ما أنتَ قُل لي فاعلُ

هل أنتَ لابنِ فاطم مقاتل

قال نعم حرباً تسيلُ الأنفُسُ

وتُسقطُ الأيدي به والأرؤُس

وَمُذ رآهُ عازماً مصمّما

محاربا حُجّة جبّارِ السما

مضى وقد عراهُ مثلُ الإفكَلِ

وصارَ عن أصحابهِ في مَعزلِ

فارتابَ بعضُ صحبِهِ في أمرِهِ

وما درى بما جرى في فكرِهِ

فقال ما هذا الذي منك بدا

ولم أجِد أشجَعَ منكَ أحدا

فقال إني اليومَ بالخيارِ

ما بينَ جنّةٍ وبينَ نار

ولستُ أختارُ على الجنانِ

شيئاً وإن أحرِقتُ بالنيرانِ

ثم مضى نحو الحسين قاصدا

مستغفراً معترفاً مجاهدا

قالَ لهُ أنا الذي قد جمجَعا

بكُم وقد صَدّكَ عن أن تَرجِعا

قد إبتُ للحقّ ونعمَ الأوبَه

وتبتُ من ذنبي قهل من توبه

قال لهُ نَعَم يتوبُ اللَهُ

عليك فانزِل أيّها الأواهُ

فقالَ إني فارِسٌ مُقاتلا

أكونُ خيراً لك مني راجِلا

أشُدُّ فيهم كأبي الشبولِ

وآخرُ الأمرِ إلى النزولِ

واستأذَنَ الإمامَ في القتالِ

وصالَ فيهم صولهَ الرئبالِ

أردى بحدّ السيف والسنانِ

جمعاً من الأبطالِ والشجعانِ

ثم مضى لربّه شهيدا

عاشَ سعيداً ومضى حميدا

وشيلَ محمولاً إلى الحُسَينِ

معفّرَ الجبينِ والخدّينِ

فصارَ يمسحُ الترابَ عنهُ

عن وجههِ وذاك عطفٌ منهُ

وهوَ يقولُ أنتُ حُرٍّ مثلَما

أمُّكَ قد سمّتكَ فيما قَدُما

وأنتَ في الدنيا كذا في الأخرى

حُرّ فَفُز فَقَد غَنِمُت أجرا

شرح ومعاني كلمات قصيدة وأقبل الحر إلى ابن سعد

قصيدة وأقبل الحر إلى ابن سعد لـ هادي كاشف الغطاء وعدد أبياتها اثنان و عشرون.

عن هادي كاشف الغطاء

هادى بن عباس بن على ابن كاشف الغطاء. فاضل إمامى عراقى. ينتمي إلى أسرة آل كاشف الغطاء العريقة بالنجف. له: (أوجز الأنباء فى مقتل سيد الشهداء - ط) رسالة، و (المقبولة الحسينية - ط) مراث من نظمه، (ومجموعة - خ) أدب وتراجم، و (المستدرك على نهج البلاغة - ط) و (البرهان المبين فيمن يجب اتباعه من النبيين -خ) .[١]

تعريف هادي كاشف الغطاء في ويكيبيديا

هادي بن عباس بن علي بن جعفر كاشف الغطاء (24 مايو 1872 - 23 نوفمبر 1929) (17 ربيع الأول 1289 - 21 جمادى الأخرة 1348) فقيه شيعي وشاعر عراقي. ولد في النجف ونشأ فيها على والده الذي كان زعيمًا دينيًا، فبرع في العلوم الدينية والأدبية. ذاع صيته، واتّصل مع علماء عصره الكبار. تميّز بطلاقة اللسان وجمال اللفظ والسماحة وحسن المعاشرة. توفي في النجف. من مؤلفاته أوجز الأنباء في مقتل سيد الشهداء رسالة منظومة والمقبولة الحسينية مراثٍ من نظمه ومجموعة في الأدب والتراجم والمستدرك على نهج البلاغة والبرهان المبين فيمن يجب اتباعه من النبيين.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. هادي كاشف الغطاء - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي