هو العيد بالاقبال عاد كما بدا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة هو العيد بالاقبال عاد كما بدا لـ محمد سعيد الإسكافي

اقتباس من قصيدة هو العيد بالاقبال عاد كما بدا لـ محمد سعيد الإسكافي

هو العيد بالاقبال عاد كما بدا

وقد عاد فيه الكون أنوار أسعدا

زها يانعا روح الهنا فيه فاغتدى

بلحن الهنا ورق السرور مغردا

فهن بهذا العيد إذ عاد بشره

فتى قد أمد العيد سعداً وسؤددا

إمام الورى المولى الرضا موئل القضا

عماد التقى كهف الحجا عيلم الندى

خضم طمى بالعلم زاخر لجه

فكان لأهل العلم أعذب موردا

فكم للعلوم الغر أوضح مبهما

وكم حل من أشكالها ما تعقدا

غياث إذا نادى المروع باسمه

رأى قبل رجع الصوت تلبية الندا

وكهف منيع يستجار بظله

إذا جار صرف الدهر يوماً أو اعتدى

أقام قنا الدين الحنيف فشيدت

ذراه به مذ قام فيه مشيدا

حليف معال لو ترى الصيد بعضها

لخرت لها الصيد الجحاجح سجدا

أخو عزمة ان سل ماضي غرارها

كفاه بأن يستل عضبا مهندا

وذو راحة ان ضنت السحب بالحيا

سحائبها جادت على الوفد عسجدا

تجمع فيه ما تفرق في الورى

فأصبح في جمع المكارم مفردا

تقى كرماً حلماً حجى سؤدداً علا

إباءاً فخاراً عزة منعة هدى

مناقب مجد في الورى شاع صيتها

غداة بها حادي الركائب قد حدا

أبا الماجد الندب العلي ومن روى

حديث المعالي والمفاخر مسندا

ملكت مقاليد الورى حيث أصبحت

وكل بجدوى راحتيك مقلدا

لئن رحت محسود فضلا وسؤددا

أخو الفضل لم يعدم على الفضل حسدا

أتجحدك الحساد فضلا وسؤدداً

وما كان ضوء الصبح يخفى ليجحدا

لئن وطدت آباك سؤدد فخرها

فإنك شيدت الفخار الموطدا

لقد علمت صيد البرية كلها

بأنك أزكاها نجاراً ومحتدا

وأطولها باعاً وأرجحها حجى

وأوسعها صدراً وأسمحها يدا

وأمنعها جاراً وأرفعها ذرى

وأعظمها حلما وأغزرها ندى

فدونكها من نظم فكري فريدة

فرائدها تحكي الجمان المنضدا

فلازلت تولي الوفد رفداً ولم تزل

مدى الدهر توليك الثناء المخلدا

ودم للورى كهفا منيعا وملجئا

وللمجتدي جدوى وللمهتدي هدى

شرح ومعاني كلمات قصيدة هو العيد بالاقبال عاد كما بدا

قصيدة هو العيد بالاقبال عاد كما بدا لـ محمد سعيد الإسكافي وعدد أبياتها ستة و عشرون.

عن محمد سعيد الإسكافي

محمد سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بالإسكافي. شاعر مطبوع، وأديب معروف في عصره. ولد في النجف وتوفي والده وهو لم يكمل السنتين، نشأ وترعرع شغوفاً بالمقدمات من العلم والأدب، درس الفارسية وبرع فيها. هاجر إلى كربلاء وأقام في مدرسة البقعة التي تقع بين الحرمين، وبقي مقيماً فيها إلى أن توفي ودفن في صحن الحسين عليه السلام. له شعر جيد.[١]

تعريف محمد سعيد الإسكافي في ويكيبيديا

محمد-سعيد بن محمود بن سعيد النجفي الشهير بـالإسكافي (1834 - 1901) شاعر وعالم أدبي عراقي. ولد في النجف ودرس فيها فحصّل علوم اللغة العربية وآدابها والفقه الجعفري والأصول، كذلك أتقن الفارسية وبرع فيها. ترك النجف وسافر إلى كربلاء. فأقام فيها. كان شاعرًا مطبوعًا وكان حياته مُعسرًا لكنّه صبور قنوع. توفّي في كربلاء. له شعر متفرّق مبثوث في المصادر التي تحدّثت عنه، ومعظمه جمعه أحد أقربائه.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي