هو الصب يصبو للحمى وخزاماه

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة هو الصب يصبو للحمى وخزاماه لـ محمد حسين الكيشوان

اقتباس من قصيدة هو الصب يصبو للحمى وخزاماه لـ محمد حسين الكيشوان

هو الصب يصبو للحمى وخزاماه

ويصحو بمعتقل النسيم وزياه

تصوب بمنهل الدموع عيونه

وتذكو بنيران الصبابة أحشاه

له اللَه ما يلقى من الحب محنة

فللقلب نيران وللعين أمواه

فمن لمعنى بالهوى ألف الجوى

سقاما ولم تألف كرى النوم جفناه

وبالرمل من وادي الأراك غزيل

من الريم يهواني وقلبي يهواه

يحل عرى صبري بتفتير طرفه

إذا نفثت في عقدة السحر عيناه

يشع كنوّار الاقاحي ثغره

ويزهو كمطلول الشقائق خداه

لئن يرع ملتف الشقائق والكبا

فطرفي مستن الكواكب مرعاه

وان يرو من ماء الشبيبة عطفه

فقلبي لسلسال المباسم أظماه

يجور على قلبي كما شاءني الهوى

فمن ذا على القلب المتيم ولاه

يجول فؤاد المستهام صبابة

اذا جال بالكشح الهظيم وشاحاه

توقد مواج الجمال بخده

لهيبا ولكن مهجة القلب تصلاه

يعير غزال الرمل لفتة جيده

ويزري بمهزوز الأنابيب عطفاه

من الريم لم يألف سوى القلب ملعبا

وفي عقدات الرمل بالجزع مغناه

أغار إذا ما ظلل الصدغ خده

وأحسد كأس الراح ان قبلت فاه

وأخشى إذا ما جئت حيّ كناسه

حذاراً عليه ان تذعر قرطاه

وأصبو لعباق النسيم صبابة

إذا خطرت وهنا على القلب ذكراه

فلا الحب يدنيه ولا الحب ينقضي

ولا الدمع يجديني ولا القلب ينساه

أقول له والوجد ملؤ جوانحي

وقلبي بسهم الشوق طارت شظاياه

على حين يغري القلب فيه جماله

وتأمره الأشواق والهجر ينهاه

وراءك عني لا تسمني في الهوى

هوانا فلي أنف من العزّ يأباه

فرب امرؤ يحنو على الضيم وامرء

تهون اذا سيم الهوان مناياه

فمالي وهذا الدهر رنق موردي

ونكد من عيشي وبردي أبلاه

لئن تعر كفي في الزمان من الغنى

فاني به كالسيف عرّي متناه

شرح ومعاني كلمات قصيدة هو الصب يصبو للحمى وخزاماه

قصيدة هو الصب يصبو للحمى وخزاماه لـ محمد حسين الكيشوان وعدد أبياتها أربعة و عشرون.

عن محمد حسين الكيشوان

السيد محمد حسين بن كاظم بن علي بن أحمد الموسوي القزويني الكاظمي الشهير بالكيشوان. عالم كبير، وكاتب مبدع، وشاعر مشهور. ولد ونشأ وتوفي في النجف. قال عنه صاحب الحصون: فاضل شارك في العلوم، سابق في المنثور والمنظوم، وشعره يسيل رقة، وخطه يشبه العذار دقة، وله شعر كثير بديع التركيب. زار سوريا ولبنان حيث بقي هناك سنوات، اتصل خلالها بأعلام وأدباء القطرين، وكان له معهم مطارحات ومساجلات. له ديوان شعر، وله: (تحفة الخليل في العروض والقوافي) ، (علم الجبر) ، (رسالة في الحساب والهندسة) .[١]

تعريف محمد حسين الكيشوان في ويكيبيديا

السيّد محمّد حسين بن كاظم الموسوي الكاظمي الشهير بـالكيشوان (1878 - 29 يناير 1938) فقيه مسلم وشاعر عراقي. ولد في النجف ونشأ بها. قرأ العلوم العربية والمنطق والأصول في شبابه وحضر تدريس جماعة من العلماء الأعلام في الفقه الجعفري، منهم محمد آل عبد الرسول. من آثاره تعليقه على فرائد الأصول للأنصاري ومنهج الراغبين في شرح تبصرة المتعلمين في الفقه وتحفة الخليل في العروض والقوافي وديوان شعره. وله منظومة في العروض، وأخرى في الحساب والجبر والمقابلة، وأخرى في الهندسة. توفي في النجف ودفن في العتبة العلوية.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي