هو الدهر لا تنفك تترى عجائبه

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة هو الدهر لا تنفك تترى عجائبه لـ صدر الدين فضل الله

اقتباس من قصيدة هو الدهر لا تنفك تترى عجائبه لـ صدر الدين فضل الله

هو الدهر لا تنفك تترى عجائبه

وتنشب في هذا الأنام مخالبه

إذا راع منه جانب في ملمة

أتاح لأخرى في الملمات جانبه

ترانا به في كل فج ووجهة

يطالبنا في العزم من لا نطالبه

ويوردنا شتى على غير موعد

وتحدو بنا في كل يوم نجائبه

موارد شتى مالها من مصادر

ووخداً عنيفاً لا تكل ركائبه

يراح بنا في كل يوم ويغتدي

ويوقرنا بالعتب من لا نعاتبه

تصاريف دهر ليس ينفك صرفها

تدب إلينا بالسمام عقاربه

سل الدهر من اردت فوادح خطبه

وأي تلاع المجد دكت نوائبه

وأي فتى للمجد روع صرفه

وأي حسام منه فلت مضاربه

بلى غال ذا المجد التليد ومن سمت

به للعلى أفعاله ومناقبه

محمد رب المجد والحلم والتقى

ورب الندى ان ضن بالغيث ساكبه

عهدناه لا يلوي على الضيم جانبا

فواعجبا لم لان للخطب جانبه

ولكنه وافاه ملتمساً جداً

فجاد عليه بالذي هو طالبه

ولو جاءه من غير ما جاءه به

لآب بخسر وانثنى وهو راهبه

فقدناه غوثا للهيف وملجأ

وغيثا على العافين تهمي مواهبه

مضى طاهراً ما دنس القوم عرضه

إلى الخلد بالتقوى تسير ركائبه

ومن كانت التقوى حقيبة رحله

فخير حقاب السفر طراً حقائبه

هو الناسك الأواه والعابد الذي

له شهدت آياته ومحاربه

إذا جنه الليل البهيم فإنه

سميع مجن أحمر الدمع ناضبه

وان رتل الذكر المبين تكشفت

له من سجاف الحجب ما الغيب حاجبه

فداً لك محمولا على النعش حاملا

ومنتدبا في العالمين نوادبه

وملتحداً وارت صحائف لحده

من الجود بحر أجلّ عمن يناسبه

عزاء حميدا يا حميد فإنه

هو الدهر لا تصفو لحي مشاربه

وصبراً جميلاً يا هديت فإنه

هو الصبر تحلو للكرام عواقبه

وما غاب من ابقاك شمس هلاله

لباغ هدى سدت عليه مذاهبه

وطود علا قد شد أطناب مجده

بهام الثريا حيث تبنى مضاربه

فلا زلت سباقا إلى كل غاية

بفكر يجلي دامس الأمر ثاقبه

وتهدي إليك الحمد ألسنة الثنا

بنظم به تثنى عليك غرائبه

غرائب أشعار نوابغ فكرة

بها يكسب المجد المؤثل كاسبه

وجاد من الرضوان رمس محمد

ملث دلوح صيب الورق ساكبه

شرح ومعاني كلمات قصيدة هو الدهر لا تنفك تترى عجائبه

قصيدة هو الدهر لا تنفك تترى عجائبه لـ صدر الدين فضل الله وعدد أبياتها ثلاثون.

عن صدر الدين فضل الله

صدر الدين بن محمد أمين بن محي الدين بن نصر الله بن فضل الله الحسني. عالم كبير، وشاعر مقبول. ولد في قرية عيناثا ونشأ بها على عمه السيد نجيب، ثم هاجر إلى النجف سنة 1338هـ فأخذ على كبار علمائها، وامتزج بأدبائها وشعرائها، فكان له معهم مطارحات ومساجلات. عاد إلى جبل عامل سنة 1351هـ، وتوفي في مسقط رأسه عيناثا ودفن فيها. له شعر جيد.[١]

تعريف صدر الدين فضل الله في ويكيبيديا

السيّد صدر الدين بن محمد أمين بن محيي الدين الحسني العامِلي (1884 - 1941 م) (1302 - 1360 هـ) فقيه جعفري وشاعر لبناني عثماني. ولد في عيناتا ونشأ بها. قرأ مقدماته فيها ثم هاجر إلى النجف في 1918 ودرس على علماءها البارزين، حتى حاز درجة عالية في الفقه فعاد إلى وطنه سنة 1931 فقام بتأدية الوظائف الدينة. توفي في مسقط رأسه.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي