هما إبلان فيهما ما علمتم
أبيات قصيدة هما إبلان فيهما ما علمتم لـ عوف بن عطية بن الخرع
هُمَا إِبلانِ فِيهمَا ما عَلِمتُمُ
فأَدُّوهُمَا إِن شِئتُمُ أَن نُسَالِمَا
فَإِن شِئتُمُ أَلقَحتُمُ وَنَتَّجتُمُ
وَإِن شِئتُمُ عَيناً بِعينٍ كَمَا هُمَا
وَإِن كانَ عَقلاً فاعقِلُوا لأخِيكُمُ
بَنَاتِ المَخَاضِ والبِكَار المَقَاحِمَا
جَزِيتُ بَنِي الأَعشى مَكَانَ لَبُونِهِم
كِرامَ المَخَاضِ واللِّقاحَ الرُّوَائِما
مَهَارِيسَ لا تَشكُو الوُجُومَ وَلَو رَعَت
جِمَادَ خُفَافٍ أَو رَعَت ذا جَمَاجِمَا
وَتَشرَبُ أسآرَ الحِيَاضِ تَسُوفُهَا
وَإِن وَرَدَت مَاءَ المُرَيرَةِ آجِمَا
فَمَن مُبلِغٌ تَيماً عَلَى نَأيِ دارِها
سَرَاتَهُمُ وَالحامِلِينَ العَظَائِمَا
عَمَدتُ لأَمرٍ يَرحَضُ الذَّمَّ عَنكُمُ
وَيَغسِلُ عَن حُرِّ الأُنُوفِ الخَواطِمَا
أَتَأكُلُ أَشباهَ المَغازِلِ ذِمَّتِي
وَلَمَّا تَكُن فِيهَا الرِّبَابُ عَماعِمَا
فأَمَّا الدِّقَاقُ الأَسوُقِ الضُّلعُ مِنهُمُ
فَلَستُ بِهَاجِيهِم وَإِن كُنتُ لائِما
بِوُدِّهِمُ لا قَرَّبَ اللَّه وُدَّهُم
وَلا زَالَ مُعطِيهِم مِنَ الخَيرِ حارِمَا
وَلَكِنَّنِي أَهجوُ صَفِيَّ بنَ ثَابِتٍ
مُثَبَّجَةً لاقَت مِنَ الطَّيرِ حاتِمَا
وَحِصناً ظَؤُوراً جَونَةً خُلَّتِ استُهَا
وَصَفوَانَ زَلقاً فَوقَهُ المَاءُ دائِما
شرح ومعاني كلمات قصيدة هما إبلان فيهما ما علمتم
قصيدة هما إبلان فيهما ما علمتم لـ عوف بن عطية بن الخرع وعدد أبياتها ثلاثة عشر.
عن عوف بن عطية بن الخرع
عوف بن عطية بن عمرو الملقب بالخرع بن عيسى بن وديعة التيمي المضري. شاعر جاهلي فحل من تيم الرباب من مضر، أدرك الإسلام، وعدّه ابن سلام من الطبقة الثامنة من الإسلاميين. ونعته الزبيدي بالفارسي، فلعله كان قد نزل بفارس. له (ديوان شعر) صغير، كانت منه نسخة عند البغدادي صاحب الخزانة. ذكرها في كلامه على بيتين له خاطب بهما لقيط بن زرارة في وقعة (رحرحان) وهو جبل قرب عكاظ. وكانت الوقعة قبل يوم جبلة بسنة، هذه كانت عام مولد النبي صلى الله عليه وسلم أو بعده ببضع سنين.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
