هل ناعس يسطو على سهران

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة هل ناعس يسطو على سهران لـ حسن حسني الطويراني

اقتباس من قصيدة هل ناعس يسطو على سهران لـ حسن حسني الطويراني

هَل ناعسٌ يَسطو على سَهرانِ

فَرَمى الفؤادَ بلحظه الوَسنانِ

طفلٌ يَقول لذي الصَوارم معجباً

فَعلت فعالَ سيوفِكم أَجفاني

ما كُنتُ من ثغريه حبةَ خالِه

لَكنّ في لَيلِ الشُعور دَهاني

شُرْكُ العذارِ بِهِ وَحَبتُّهُ الَّتي

لَولا لياليهنّ ما أَغراني

لَولاه ما جهلت عُيوني شُرْكَهُ

وَتطلُّبي لسواه ما أَعياني

لَكن ضللت بشعره في ظلمة

يا لَيته بسنا الجبين هداني

فالآن لا حيّ وَلا ميْتٌ أَنا

وَبقيةُ الأسهام في وُدجاني

وَأَراه جارَ وَقَد جَفا بَعد الرضا

دُلّاني هَل سُبلٌ إِلى السلوان

يا صاحِ لا غالتك أَيدُ غوائلٍ

إِن كُنت تدعو لي بعَود زَماني

زَمَنٌ إِذا قال البَشيرُ برجعه

بَعد الفَناء وَفوتِ كلِّ أَمان

طربت عظامي فرحةً وَلقوله

وَهبَت له لَو يَرتضي أَكفاني

وَإِذا شَربتَ الراح فَاذكرني لَها

وَقل السلامُ معاشرَ الندمان

تلك المدامةُ قَد سقينا كرمَها

يَوم التفرُّقِ فيضَ دمعٍ قاني

فانظر إِلى لونيهما ها لونُها

في كَأسها كَالدَمع كلٌّ قاني

وَإِذا جهلت حَبابَها هوَ درّ لف

ظٍ بَيننا يَومَ الوَداع جُماني

وَلذا إِذا شرِبَ الحُميّا باقلٌ

سجدت لَهُ الفصحاءُ بالإذعان

وَتعدّه فَضلاً لَديهِ وَإِنما

نقلَ الحَديثَ عن القديم الفاني

شرح ومعاني كلمات قصيدة هل ناعس يسطو على سهران

قصيدة هل ناعس يسطو على سهران لـ حسن حسني الطويراني وعدد أبياتها سبعة عشر.

عن حسن حسني الطويراني

حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني. شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة. من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و (النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.[١]

تعريف حسن حسني الطويراني في ويكيبيديا

حسن حسني الطويراني (1266 - 1315 هـ / 1850 - 1897 م) هو حسن حسني باشا بن حسين عارف الطُّوَيْراني.صحافي وشاعر تركي المولد عربي النشأة. ولد بالقاهرة، وطاف في كثير من بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبة الشرقية. كتب وألف في الأدب والشعر باللغتين العربية والتركية، وأنشأ في الأستانة مجلة «الإنسان» عام 1884، ومن ثم حولها إلى جريدة ، لخدمة الإسلام والعلوم والفنون؛ وظلت إلى عام 1890 باستثناء احتجابها عدة أشهر. جاء إلى مصر واشترك في تحرير عدة صحف. تغلب عليه الروح الإسلامية القوية. ومن كتبه: «النصيح العام في لوازم عالم الإسلام»، و«الصدع والالتئام وأسباب الانحطاط وارتقاء الإسلام»، و«كتاب خط الإشارات» وغيرها. له ديوان شعر مطبوع عام 1880.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي