هل السرب يعطو بالعذيب وبارق
أبيات قصيدة هل السرب يعطو بالعذيب وبارق لـ محمد حسين الكيشوان
هل السرب يعطو بالعذيب وبارق
ويمرح بالادلال تلقاء بارق
وهل رقرقت بنت العهاد قطارها
وحاك الربيع الطلق وشي النمارق
وهل مر معتقل النسيم بحاجر
فجاء بريا من بثينة عابق
خليلي هل استشرف الركب نظرة
تقلب إنسان العيون الروامق
اميلا رقاب العيش عن سرحة الحمى
لمنسرح الوادي فثم علائقي
وفي مسقط الرضراض شرقي رامة
مسارح اسراب الكعاب الغرانق
ضربن بملتف العرار قبابها
سقاها حيا نوء من المزن دافق
اذا هن ساقطن الدموع حسبتها
تساقط طل في خدود الشقائق
نظرن بألحاظ تسل جفونها
من الغنج أمثال السيوف البوارق
وريشن بالأهداب منهن أسهماً
فشذت نفوذاً كالسهام الموارق
وهزهزن من أعطافهن كأنما
هززن أنابيب الرماح الذوالق
فلم أنس يوم الهجر يبسم ثغرها
وابكي بطرف واكف الدمع وارق
فدمع كمنثور الجمان مبدد
وثغر كنظم اللؤلؤ المتناسق
واهيف خفاق الوشاح كأنما
توشحه كف الهوى قلب عاشق
قسا قلبه إذ رق رائق خده
بنفسي من قاسى رقيق ورائق
له طلعة البدر المنير ولفتة ال
غزال وعباق العبير لناشق
بخد وجيد بالهلال مطوق
وفرع اثيث في شذا المسك عابق
إذا أخرست منه الخلاخل بالسرى
ينم على مسراه نطق المناطق
وذقت له استغفر اللَه ريقة
هي الخمر لكن لم تدنس بذائق
ألمت بداجي طرفه سنة الكرى
فوسدته احشاي دون المرافق
وقد ضمنا ثوب التقى غير أنني
رشفت اللمى منه بعيني مسارق
إلى ان تقاسمنا بأحداقنا السنا
من الصبح مذ غنى حمام الحدائق
فهب كما ريع الغزال بقانع
وما راعه إلا بياض مفارق
شرح ومعاني كلمات قصيدة هل السرب يعطو بالعذيب وبارق
قصيدة هل السرب يعطو بالعذيب وبارق لـ محمد حسين الكيشوان وعدد أبياتها ثلاثة و عشرون.
عن محمد حسين الكيشوان
السيد محمد حسين بن كاظم بن علي بن أحمد الموسوي القزويني الكاظمي الشهير بالكيشوان. عالم كبير، وكاتب مبدع، وشاعر مشهور. ولد ونشأ وتوفي في النجف. قال عنه صاحب الحصون: فاضل شارك في العلوم، سابق في المنثور والمنظوم، وشعره يسيل رقة، وخطه يشبه العذار دقة، وله شعر كثير بديع التركيب. زار سوريا ولبنان حيث بقي هناك سنوات، اتصل خلالها بأعلام وأدباء القطرين، وكان له معهم مطارحات ومساجلات. له ديوان شعر، وله: (تحفة الخليل في العروض والقوافي) ، (علم الجبر) ، (رسالة في الحساب والهندسة) .[١]
تعريف محمد حسين الكيشوان في ويكيبيديا
السيّد محمّد حسين بن كاظم الموسوي الكاظمي الشهير بـالكيشوان (1878 - 29 يناير 1938) فقيه مسلم وشاعر عراقي. ولد في النجف ونشأ بها. قرأ العلوم العربية والمنطق والأصول في شبابه وحضر تدريس جماعة من العلماء الأعلام في الفقه الجعفري، منهم محمد آل عبد الرسول. من آثاره تعليقه على فرائد الأصول للأنصاري ومنهج الراغبين في شرح تبصرة المتعلمين في الفقه وتحفة الخليل في العروض والقوافي وديوان شعره. وله منظومة في العروض، وأخرى في الحساب والجبر والمقابلة، وأخرى في الهندسة. توفي في النجف ودفن في العتبة العلوية.[٢]
- ↑ معجم الشعراء العرب
- ↑ محمد حسين الكيشوان - ويكيبيديا
