هجوت الأدعياء فناصبتني

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة هجوت الأدعياء فناصبتني لـ مالك بن أسماء الفزاري

اقتباس من قصيدة هجوت الأدعياء فناصبتني لـ مالك بن أسماء الفزاري

هجوتُ الأَدعِياءَ فَناصَبتنِي

معاشِرُ خِلتُها عَرَباً صِحَاحا

فَقُلتُ لهم وقد نَبَحُوا طويلاً

إليَّ وما أَجبتُ لهم نُباحا

أَمِنهُمُ أنتُمُ فأكفَّ عنكُم

وأدفَعَ عنكمُ الشتمَ الصُّراحا

وإلا فاحمدوا رأيي فإنّي

أزحزح عنكم الأُبنَ القباحا

وحسبك تهمةً ببريء قومٍ

يضمّ على أخي سَقَمٍ جناحا

شرح ومعاني كلمات قصيدة هجوت الأدعياء فناصبتني

قصيدة هجوت الأدعياء فناصبتني لـ مالك بن أسماء الفزاري وعدد أبياتها خمسة.

عن مالك بن أسماء الفزاري

مالك بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري، أبو الحسن. شاعر غزل ظريف، من الولاة. كان هو وأبوه من أشراف الكوفة. وتزوج الحجاج أختة (هند بنت أسماء) وتقلد خوارزم، وأصبهان للحجاج. ووقع منه ما أوجب حبسه مدة طويلة. شعره كثير، ومن أبياته السائرة: منطقُ صائب، وتلحن أحياناً وأحلى الحديث ما كان لحنا واختار له أبو تمام أبياتاً من الحماسة.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي