نظرت إليها نظرة فتأثرت

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة نظرت إليها نظرة فتأثرت لـ ولي الدين يكن

اقتباس من قصيدة نظرت إليها نظرة فتأثرت لـ ولي الدين يكن

نظرت إليها نظرة فتأثرت

وبان على الخدين من نظرتي أثر

ولما تراءى الوجد بيني وبينها

مددت له ستراً من الرأي فاستتر

وقد كدت أنسى كبرتي فادكرتها

وراجعت نفسي أن يراجعها الصغر

تضن بها النعمى وتبذلها المنى

وينهضني شوقي ويقعدني الكبر

ارى في ديارات الأحبة أوجها

فأطلب إغضاء فيسبقني النظر

يلم بها يشتار منها محاسناً

كذا النحل يشتار العسول من الزهر

وكم لي في الألحاظ سراً مكتماً

ينم عليه اثنان شعري والحور

مضى زمان اللهو الذي لست ساخطاً

على ما مضى منه وذا زمن العبر

فأسكتني ما أسكت الورق في الدجى

وأنطقني ما أنطق الورق في السحر

كلانا له إن ردد الدوح سامع

فتسمعني كتبي ويسمعها الشجر

تمنت قلوب أن أكون دخلتها

ولا غرو لكن آفة الورد في الصدر

شرح ومعاني كلمات قصيدة نظرت إليها نظرة فتأثرت

قصيدة نظرت إليها نظرة فتأثرت لـ ولي الدين يكن وعدد أبياتها أحد عشر.

عن ولي الدين يكن

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين، تركي الأصل، ولد بالأستانة، وجيء به إلى القاهرة طفلاً، فتوفي أبوه وعمره ست سنوات. فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه فمال إلى الأدب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته، وسافر إلى الأستانة مرتين (سنة 1314 - 1316هـ) ، وعين في الثانية عضواً في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (سنة 1902) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) ، فانتقل إلى مصر. وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم الإنجليزية واليونانية. وعمل في وزاره الحقانية سنة (1924) فعين سكرتيراً عربياً لديوان الأمناء، ومرض وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل (1919) وقصد حلوان مستشفياً فتوفي بها، ودفن في القاهرة. له كتاب (المعلوم والمجهول -ط) ضمنه سيرة نفيه، (والصحائف السود - ط) وغيره، وله (ديوان شعر - ط) .[١]

تعريف ولي الدين يكن في ويكيبيديا

ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن. (1290 - 1339 هـ / 1873 - 1921 م)، شاعر مصري تركيّ الأب شركسيّ الأم.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. ولي الدين يكن - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي