نظرت إليك لواحظ الأكوان

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة نظرت إليك لواحظ الأكوان لـ محمد وفا

اقتباس من قصيدة نظرت إليك لواحظ الأكوان لـ محمد وفا

نظرت إليك لواحظ الأكوان

لما ظهرت بصورة الرحمن

وكشفت عن ساق الوجوب حجابه

حتى تراءى الحق للإنسان

ولوجهك الباقي المحيط توجهت

روح السجود بمظهر الإحسان

أعلنت في غيب بعين عيانه

وخفيت عنه بمبلغ التبيان

ونزلت في الميل العلي منزلها

عن مشبه في السر والإعلان

ونفيت كاف كيوفه عن مثله

متمثلاً في جامع الأعيان

فالجوهر الفرد المحيط مكانه

كزمانه في مطلق الأزمان

ورفعته في خفضه بحروفه

في نصبه الأسماء بالعرفان

وبدا المسمى في حروف كتابه

بوجوبه في نسخة الإمكان

فرد يكثره الخيال وواحد

وهم يعدده به الزوجان

يكسى النتائج من وجود وجوده

صوراً بدت بتولد الأركان

أبدا ينزله بوحي مقوله

في محكم الآيات والفرقان

متكرر في كل صورة صورة

تكرار باسم اللَه في القرآن

وله على الأسرار سر مشرق

يهدى لنور الحق في البهتان

شرح ومعاني كلمات قصيدة نظرت إليك لواحظ الأكوان

قصيدة نظرت إليك لواحظ الأكوان لـ محمد وفا وعدد أبياتها أربعة عشر.

عن محمد وفا

محمد (وفاء) بن محمد النجم بن محمد السكندري، أبو الفضل أو أبو الفتح، المعروف بالسيد محمد وفا الشاذلي. رأس (الوفائية) ووالدهم، بمصر، مغربي الأصل، مالكي المذهب، ولد ونشأ بالإسكندرية، وسلك طريق الشيخ أبي الحسن الشاذلي، ونبغ في النظم، فأنشأ قصائد على طريقة ابن الفارض وغيره من (الاتحادية) . ورحل إلى إخميم فتزوج واشتهر بها وصار له مريدون وأتباع، وانتقل إلى القاهرة، فسكن (الروضة) على شاطئ النيل، وكثر أصحابه، وأقبل عليه أعيان الدولة، وتوفي بها، ودفن بالقرافة. كان واعظاً، لكلامة تأثير في القلوب، ويقال: كان أمياً. وللشيخ عبد الوهاب الشعراني (كتاب) في مناقبه. له: (ديوان شعر -خ) و (نفائس العرفان من أنفاس الرحمن -خ) و (الأزل -خ) و (شعائر العرفان في ألواح الكتمان -خ) و (العروش -خ) و (الصور -خ) و (المقامات السنية المخصوص بها السادة الصوفية -خ) .[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي